قتيلان وجرحى بعنف طائفي في لبنان   
الجمعة 1434/5/11 هـ - الموافق 22/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 5:34 (مكة المكرمة)، 2:34 (غرينتش)
 الجيش اللبناني عزز وجوده في المنطقة لمنع التصعيد (الفرنسية)

قتل شخصان وأصيب 18 آخرون على الأقل بينهم عسكري في الجيش اللبناني الليلة الماضية، جراء تبادل لإطلاق الرصاص وأعمال قنص بين مناطق سنية وعلوية في مدينة طرابلس شمالي لبنان.

وذكر شهود عيان أن أصوات البنادق الآلية والقذائف الصاروخية هزت أحياء متجاورة يقطنها سكان على صلة بطرفيْ الصراع السوري.

وقال مصدر أمني لبناني "توفي الشاب معتصم الشمرة (26 عاما) في منطقة القبة ذات الغالبية السنية جراء تبادل لإطلاق النار بين هذه المنطقة ومنطقة باب التبانة المجاورة لها من جهة، ومنطقة جبل محسن ذات الغالبية العلوية من جهة أخرى".

وفي وقت لاحق، قال المصدر إن شابا من آل زغلول قتل في منطقة باب التبانة، إضافة إلى سقوط 18 جريحا بينهم عسكري "في تبادل إطلاق النار وأعمال القنص التي يتخللها من حين لآخر سقوط بعض القذائف الصاروخية". وأشار إلى أن "الجيش اللبناني يقوم بالرد على مصادر النيران".

وتحدث شهود عيان عن حركة نزوح تسجل من على "خطوط التماس" بين الجانبين -خصوصا شارع سوريا الفاصل بين باب التبانة وجبل محسن- إلى مناطق أبعد.

وشهدت طرابلس منذ مساء أمس "مناوشات بوتيرة مرتفعة" في الأحياء بين التبانة والقبة وجبل محسن. وأتت هذه الأحداث بعد يوم من مقتل شاب علوي برصاص قنص مصدره باب التبانة، إضافة إلى إصابة 20 آخرين في اشتباكات هناك وأعمال العنف اندلعت في وقت مبكر مساء الثلاثاء الماضي. وانتشرت قوات الجيش في المنطقة محاولة الحفاظ على الهدوء.

وشهدت المنطقتان المنقسمتان بين مؤيدين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد في جبل محسن، ومتعاطفين مع المعارضة السورية في باب التبانة، مواجهات مسلحة أدت إلى سقوط قتلى وجرحى منذ بدء الاحتجاجات في سوريا قبل عامين.

وامتدت تداعيات الأزمة السورية أيضا إلى العاصمة اللبنانية بيروت ومناطق أخرى، وكثيرا ما تقع اشتباكات في المناطق الحدودية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة