ملفات قديمة تواجه وزير التربية الجديد   
الأربعاء 1422/3/14 هـ - الموافق 6/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
 
الدوحة - حسام عبد الحميد
كان تعيين وزير جديد للتربية والتعليم العنوان الأبرز في الصحف القطرية الصادرة اليوم, في حين تنوعت الاهتمامات الأخرى بين قرار الأوبك الإبقاء على سقف الإنتاج، وتوجه مدير السي آي إيه إلى المنطقة لكسر حلقة العنف, بالإضافة إلى موضوعات أخرى.

ومن العناوين نقرأ في صحيفة الشرق:
- د. بوشرباك يواجه تحديات تطوير التعليم.
- أوبك تقرر عدم زيادة الإنتاج.
- السودان يعلن التعبئة العامة لمواجهة المتمردين.
- الزير العراقي: شركات قطرية تصدر سلعا لبغداد.
- مدير "السي آي إيه" يتوجه إلى المنطقة.
- بوش تقدم باتجاه كسر حلقة العنف.
- وزراء خارجية التعاون: دعم التعاون الأمني وتسهيل إجراءات تنقل المواطنين وتبادل السلع.
- تعيينات جديدة في وزارة الخارجية.

أما صحيفة الوطن فجاء في عناوينها:
- المواطنون يرفضون دراسة فرض الرسوم (على الكهرباء).
- حماس ترفض الهدنة وواشنطن توفد تينيت للمنطقة.
- إسرائيل تعيد حركة الوزراء الفلسطينيين.
- باعتباره الوعاء الذي يتخرج منه "الإرهابيون"، أميركا تطالب العرب بإلغاء التعليم الديني.

وعكست صحيفة الراية الاهتمام الإخباري نفسه وجاء في عناوينها:
- أوبك: الابقاء على سقف الإنتاج.
- خاتمي: لن نستسلم للمتشددين.
- نجاة وزير الداخلية اليمني من الاغتيال.
- إسرائيل تخفف الحصار عن الضفة وغزة.

تحديات تربوية

نتطلع ونأمل مع بداية مرحلة الدكتور بوشرباك ألا يكون التغيير مجرد تبديل أسماء، فالتربية والتعليم تحتاج إلى تغيير جذري في الأداء

الوطن

وفي التفاصيل كتبت الوطن تعليقا على تعيين وزير جديد للتربية والتعليم تحت عنوان "ملفات مشربكة أمام الوزير بوشرباك" فقالت: كما كان متوقعا صدر الأمر الأميري أمس بتعيين الدكتور أحمد خليفة بوشرباك المنصوري وزيرا للتربية والتعليم خلفا للدكتور محمد عبد الرحيم كافود الذي شغل المنصب في 30 أكتوبر/ تشرين الأول 1996. وبصدور الأمر الأميري تنتهي مرحلة الدكتور كافود بكل ما شهدته من جدل وانتقادات وغضب ورضا.

وقالت الصحيفة: لا نريد هنا أن نفتح ملفات الوزارة، لكننا نشير إلى أن الخلل موجود في كل إدارة، وفي كل مستوى، فالتعليم إلى انحدار، والإدارات المدرسية والمدرس فقدا هيبتهما، والمنهج يحتاج إلى خطة شاملة وعاجلة تجعله مواكبا لتطورات التعليم العصري، ونتطلع ونأمل مع بداية مرحلة الدكتور بوشرباك ألا يكون التغيير مجرد تبديل أسماء، فالتربية والتعليم تحتاج إلى تغيير جذري في الأداء، وما من شك أن أمام الوزير "بوشرباك" مهمة صعبة جدا، ولكننا في انتظار أن يحل جميع الأمور "المشربكة" في الوزارة.

إلغاء التعليم الديني

أكدت مصادر أوروبية في العاصمة البريطانية أن الولايات المتحدة تطلب إلغاء مناهج التعليم الديني في الوطن العربي باعتبارها الوعاء الذي يتخرج منه الإرهابيون

الوطن

وبخصوص طلب أميركا من العرب إلغاء التعليم الديني قالت الوطن تحت عنوان "أميركا تطالب العرب بإلغاء التعليم الديني": أكدت مصادر أوروبية في العاصمة البريطانية أن الولايات المتحدة تطلب إلغاء مناهج التعليم الديني في الوطن العربي، وربطت جهات عربية مطلعة بين قرار الحكومة اليمنية بإغلاق المعاهد الدينية وبين الطلب الأميركي الذي قالت نفس المصادر إنه يُدرس بعناية وجدية في أغلب الدول العربية.

وأضافت الصحيفة: هناك دراسة أميركية مطولة وصلت إلى الجهات المعنية في دول الاتحاد الأوروبي أعدتها مجموعة من مراكز البحوث التابعة لوزارة الخارجية يشارك فيها ثمانية من كبار الباحثين المتخصصين في دراسات الشرق الأوسط حول "الجماعات الإسلامية". وجاء في التوصيات ضرورة إلغاء التعليم الديني في المنطقة العربية باعتباره الوعاء الذي يتخرج منه "الإرهابيون" حسب ما أوردته الدراسة بالنص.

وعن تطور العلاقات التجارية بين قطر والعراق كتبت الشرق أن السفير العراقي في الدوحة صرح بأن شركات قطرية حصلت على عقود لتصدير سلع إلى بغداد, مشيرا إلى أن هناك مناقشات تجري حاليا في إطار القطاع الخاص لتصدير ألبان بالإضافة إلى السلع الأخرى.

ومن العناوين إلى الافتتاحيات حيث أجمعت الشرق والوطن على التعليق على مواقف شارون الإرهابية بينما اختارت الراية التعليق على قرار الأوبك المحافظة على سقف إنتاجها من النفط.

الانصياع للسلام
فكتبت الوطن تحت عنوان "لا مناص" تقول: إذا كان رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون يملك القوة فهو لا يملك القدرة على فرض احتلال بغيض.. لأن تصميم الشعب الفلسطيني على تحقيق استقلاله أقوى بكثير.. وأقدر على فرض الأمر الواقع مهما ماطلت إسرائيل.

وأكدت الصحيفة: لا مناص أمام إسرائيل سوى الانصياع أخيرا إلى شروط السلام العادل والشامل كما يريده المجتمع الدولي والإنسانية قاطبة. ولعل في توصيات تقرير ميتشل مع المبادرة المصرية الأردنية إضافة إلى كل نصائح الوسطاء الدوليين بتعدد اتجاهاتهم خير صورة للإجماع الدولي على أن إسرائيل مطالبة برفع احتلالها للأراضي الفلسطينية فورا، مع إيقاف الاستيطان كسبيل وحيد لعودة الأمن.. ولاستهلال طريق السلام الجدي من جديد.

شارون الكاذب

إن رسالة شارون إلى الرأى العام الدولي ليست سوى "مورفين" دبلوماسي الهدف منه وضع الفلسطينيين في خانة الذين يرفضون السلام ووضع نفسه في خانة الذين يسعون للتفاوض

الشرق

أما الشرق التي تناولت الموضوع نفسه فقالت في افتتاحيتها بعنوان "شارون والدبلوماسية الكاذبة": إن شارون بعدم رده على العملية الاستشهادية يوجه رسالة إلى المجتمع الدولي بأن إسرائيل هي الضحية, غير أن ذلك لن ينفي عن شارون أنه قام ويقوم بمذابح يومية ضد الفلسطينيين ولن يعفيه كذلك من مسؤولية انهيار عملية السلام.

وقالت الصحيفة في ختام الافتتاحية: إن رسالة شارون إلى الرأى العام الدولي ليست سوى "مورفين" دبلوماسي الهدف منه وضع الفلسطينيين في خانة الذين يرفضون السلام ووضع نفسه في خانة الذين يسعون للتفاوض, لكن رغم هذه اللعبة السياسية المكشوفة فإن شارون عاد أمس ليؤكد للإسرائيليين مجددا أنه لن ينسى دماء الذين سقطوا في عملية تل أبيب.

قرار مسؤول

إن قرار الأوبك والذي أبقى على مستويات الإنتاج الحالية مقرون بدعوة لاجتماع طارئ في الثالث من يوليو/تموز القادم كان إيجابيا ومتناسبا مع حالة السوق المستقرة نسبيا

الراية

أما صحيفة الراية التي اختارت التعليق على قرار الأوبك فقالت تحت عنوان "أوبك.. قرار إيجابي ومسؤول": في ظل الوضع الحرج والاستثنائي جاء اجتماع وزراء أوبك لتمر المنظمة أمام معضلة واختبار لمدى مسؤولية وجدية دول أوبك ودورها تجاه الدول المستهلكة والأسواق العالمية للنفط.

وأضافت الصحيفة: إن قرار الأمس والذي أبقى على مستويات الإنتاج الحالية مقرون بدعوة لاجتماع طارئ في الثالث من يوليو/تموز القادم كان إيجابيا ومتناسبا مع حالة السوق المستقرة نسبيا.

وقالت الصحيفة: آنذلك فإن قرار مجلس الأمن الشهر المقبل بشأن العقوبات وكيفيتها سيكون له أيضا أثره في الصعيدين السياسي وفي أسواق النفط بشكل خاص، ومن هنا فإن مسؤولية المحافظة على استقرار السوق يمر عبر مسؤولية مطلوبة على الصعيد السياسي أيضا والذي تمثله أكبر الدول المستهلكة للنفط وهي الولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة