خلاف بين الخرطوم وقرنق بشأن عوائد النفط   
الجمعة 1425/10/21 هـ - الموافق 3/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 15:29 (مكة المكرمة)، 12:29 (غرينتش)

"
توجيهات خرق الهدنة صدرت باجتماع عقد مؤخرا بين علي الحاج محمد نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي وزعيم الحركة الشعبية جون قرنق والقيادي الدارفوري شريف حريري
"
ذكرت صحيفة الوطن السعودية أن قياديا بارزا بالحركة الشعبية لتحرير السودان التي يتزعمها جون قرنق كشف عن خلاف جديد بين الحركة والحكومة بشأن طريقة توزيع عوائد النفط بينهما.

وأوضح القيادي الذي طلب عدم ذكر اسمه أن الحكومة تصر على أن يتحصل البنك المركزي عائدات النفط بالعملات الأجنبية ويتم تحويل نصيب الجنوب بالعملة المحلية (الدينار) وهو ما ترفضه الحركة التي تطالب بتحويل نصيبها بالعملة الأجنبية.

وأضاف القيادي أن اتفاق تقسيم الثروة نص على تحويل نصيب حكومة الجنوب دون وسيط، وتابع للصحيفة أن الحركة تصر على تمويل جيشها من الخزينة العامة كالقوات المسلحة الحكومية استنادا إلى أن الاتفاقية الموقعة مع الحكومة تنص على معاملة الجيشين كقوات وطنية.

وعن الهدنة في دارفور تقول الوطن إن مصادر سياسية سودانية كشفت أن توجيهات خرق الهدنة صدرت في اجتماع عقد مؤخرا بين علي الحاج محمد نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي الذي يقوده حسن الترابي وزعيم الحركة الشعبية جون قرنق, والقيادي الدارفوري شريف حريري.

وقال المصدر إن هدف هؤلاء من الخرق هو الدمج بين ملفي الجنوب ودارفور, لافتا إلى أن العاصمة الإريترية أسمرا هي محطة التنسيق بين هذا الثلاثي, وأن الرئيس الإريتري أسياس أفورقي يشرف بنفسه على العملية، وأن الزيارة الأخيرة التي قام بها وفد المؤتمر الشعبي لأسمرا هدفها إشعال القتال بدارفور بعد توقيع الاتفاق الأمني بين الحكومة والمتمردين.

وتنسب الصحيفة لمصادرها أن قرنق طالب في لقائه مع هذا الوفد وشريف حريري بأسمرا بإسقاط النظام بالخرطوم داعيا مسلحي دارفور لممارسة مزيد من الضغوط على الحكومة فيما أبدى حريري قناعته بعدم فاعلية الجهود الدولية التي تبذل لصالح سكان دارفور لافتا إلى أن الخسائر ستكون كبيرة إذا استخدمت الحكومة الطيران بمعركة جديدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة