ليبيا تفتح النار على السعودية   
الثلاثاء 1425/4/27 هـ - الموافق 15/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سيطرت الحملة الإعلامية المضادة على الصحف الليبية اليوم للرد على الإعلام السعودي بشأن الاتهامات الموجهة للعقيد معمر القذافي, فيما اهتمت صحف عربية أخرى بتطورات الأوضاع على الحدود الإيرانية العراقية إضافة إلى التعاون الاستخباراتي بين عمان وواشنطن.

حملة إعلامية مضادة

مازلنا نترفع عن هذه السقطات وليس في أجندتنا فتح معركة مع الإعلام أو النظام السعودي

الجماهير

ية
فقد اعتبرت صحيفة الجماهيرية الليبية أن منطق الأشياء يتكفل بتكذيب الافتراءات التي تصدر عن إعلام سعودي لم يكن مخلصا للحقيقة ولا حتى بارعا في صناعة الكذبة.

"لقد تورط الإعلام السعودي مرة أخرى في بث الأكاذيب بشكل متهافت وفي استخفاف بعقل المواطن العربي الذي أصبح أكثر قدرة على التمييز وفرز الخيط الأبيض من الأسود".

وأوضحت الصحيفة أن "الردح والإسفاف والاحتماء بالخيال وتلفيق الأكاذيب أشياء لن تبدل الحقائق القوية ولن تشوش على وضوح النهار. والمهم أننا مازلنا نترفع عن هذه السقطات وليس في أجندتنا فتح معركة مع الإعلام السعودي أو النظام السعودي".

وحذرت قائلة "لدينا الكثير من الحقائق التي يمكن أن نقولها، وإذا اضطررنا إلى نشر فضائحهم ومؤامراتهم وعارهم فلن نجد إلا أن نقول (لقد جنت على نفسها براقش)".

ومن جانبها رأت صحيفة الشمس الليبية أن الصحافة السعودية تحاول البحث عن مخرج من دائرة العنف المتفجر في شوارع مدنها, ولابد أيضا كإجراء تعويضي من البحث عن "مشجب" تعلق عليه حالة القلق العالمي من تردي الأوضاع.

وأضافت: الأغرب من ذلك أن تضطر هذه الوسائل لتقنيات الفوتوشوب للهواة وكأنها حصلت على صور شخصية لأناس تحتجزهم، ونست أو تناست أنها تنشر في ذات المقالات أن العالم كله شاهد عبر عدساته هذه الشخصيات وهي تؤدي أدواراً إنسانية وتعيد من غُرر بهم وتقطعت بهم الأسباب ولا نريد أن نطرح جذور الأسباب لأن ذلك سيقودنا إلى قصة منشأ الإرهاب.

نحن نعرف أن الوضع سيئ ويبعث على الشفقة والعالم جميعه يشاطرنا في هذا, لكننا لا نسمح بأن يستغل أحد اسمنا ستارة دخان تُخفي ما يجري على أرض الواقع. ونؤكد هنا أن التفاؤل في المراهنة على سعة صدورنا وتقديرنا لما آلت إليه الأمور أمر غير حكيم.

فإذا أردنا حديث الحقائق والمعلومات فبإمكاننا أن نورد منها ما تعلمون وما لا تعلمون, وإننا فقط نحذركم خطر الفضائح التي نسكت عنها تعففا ونمتنع عن نشرها تأدباً, وإذا ما اضطررنا لذلك فإننا لن نبخل بالتفاصيل التي هي ليست تأشيرات على جواز مسافر أو أرقام هواتف فنادق وأنتم أدرى بالعواقب فإن تنتهوا خيراً لكم. وقد أعذر من أنذر.

تحرك إيراني
في موضوع آخر نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر عراقية موثوق بها أن إيران قامت بتحريك جزء من قواتها العسكرية النظامية باتجاه الحدود العراقية في القطاع الجنوبي في الوقت الذي ضخت فيه عناصر عديدة من استخباراتها العسكرية إلى الأراضي العراقية.

مصدر الصحيفة أفاد بأن أربعة فرق من الجيش الإيراني وضمنها الفرقة الذهبية ترابط الآن قرب الحدود العراقية على محوري العمارة والبصرة وفي محيطي ديزفول على قطاع ميسان والشلامجة على قطاع البصرة.

ويوضح المصدر أن الإيرانيين قد يخططون لدخول الأراضي العراقية في حال انسحاب قوات الاحتلال الأميركي واستغلال الفراغ الأمني الذي قد يحصل هناك، معولين على عناصر استخباراتهم الذين تم إدخالهم إلى العراق منذ سقوط النظام السابق قبل أكثر من عام.

ومن ناحية أخرى أبلغت مصادر سياسية كويتية الصحيفة أن رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الأحمد قد يجري تعديلاً وزارياً نهاية الشهر المقبل، مؤكدة أن هذا التعديل سيطال وزيري الإعلام محمد أبو الحسن الذي أبلغ الشيخ صباح رغبته الشخصية في عدم المواصلة، والمالية الدكتور محمود النوري الذي طلب إعفاءه من منصبه بسبب حالته الصحية.

تعاون استخباراتي

الملك عبد الله سلم الرئيس بوش معلومات استخباراتية كان لها دور مهم في قرار ملاحقة الجلبي

الحياة

أكدت مصادر أميركية متطابقة أمس أن قرار واشنطن إعطاء الضوء الأخضر لاقتحام مقر رئيس المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي ومنزله في بغداد جاء بعد أيام من تسلم الرئيس جورج بوش ملفا أعدته الاستخبارات الأردنية يظهر تعاون المؤتمر الوطني العراقي مع الاستخبارات الإيرانية.

وقال مسؤول أميركي لصحيفة الحياة: إن العاهل الأردني عبد الله سلم بوش الملف خلال زيارة قام بها إلى واشنطن أوائل الشهر الماضي. وأكد أن المعلومات التي أوردتها الاستخبارات الأردنية كان لها دور مهم في قرار ملاحقة الجلبي وفتح تحقيق في وزارة الدفاع الأميركية لمعرفة الجهة التي كانت تمرر معلومات استخبارية سرية إليه".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة