أنور إبراهيم يعود لماليزيا بعد علاجه في ألمانيا   
الاثنين 1425/9/18 هـ - الموافق 1/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 10:47 (مكة المكرمة)، 7:47 (غرينتش)
أنور إبراهيم مع زوجته وهو يلوح بيده لمؤيديه (رويترز)
عاد نائب رئيس الوزراء الماليزي السابق أنور إبراهيم اليوم إلى بلاده بعد رحلة علاجية خارجية وتحت إجراءات أمنية مشددة.
 
وكانت السلطات الماليزية قد أطلقت سراح إبراهيم قبل شهر تقريبا توجه بعدها إلى ألمانيا لتلقي العلاج بعد أن أنهكه المرض وأبقاه محصورا على كرسي "المعاقين" لعدة سنوات. وقبل وصوله إلى كوالالمبور أدى مناسك العمرة في السعودية.
 
ويعتقد مؤيدو إبراهيم أن عودته ستقوي من شوكة المعارضة المطالبة بالإصلاح والتي منيت بنكسة خلال انتخابات شهر مارس/ آذار الماضي.
 
وقال إبراهيم في خطاب وجهه لحوالي ألف من مؤيديه أمام منزله "ليس معنى أن أنور إبراهيم أصبح حرا أن كل شيء أصبح مستقرا، بل إن إطلاقي هو بداية فصل جديد من خلاله يجب أن ندافع عن مصير كل مواطني ماليزيا وأن نضمن أن لا يصبح قادتنا متغطرسين وطماعين".
 
وأثنى إبراهيم على رئيس الوزراء الحالي عبد الله بدوي بسبب إحداثه بعض الخطوات الديمقراطية والتخفيف من التدخل من السلطة القضائية وحرية الصحافة.
 
وكان من المنتظر أن يعقد إبراهيم اليوم مؤتمرا صحفيا في منزله الواقع في إحدى ضواحي العاصمة كوالالمبور، لكنه قرر أن يقوم بدراسة المشهد السياسي جيدا قبل التخطيط بالعودة للحياة السياسية.
 
يشار إلى أن إبراهيم ممنوع من ممارسة العمل البرلماني حتى حلول عام 2008 بعد أن وجهت له تهم الفساد وإصدار حكم بالسجن عليه لمدة 15 عاما والتي أسقطتها عنه المحكمة في سبتمبر/ أيلول الماضي وهو ما فتح الطريق أمام إطلاق سراحه المفاجئ.
 
والجدير بالذكر أيضا أن إبراهيم عزل من حكومة رئيس الوزراء السابق محاضر محمد أواخر التسعينيات بعد أن وجهت له تهم بالفساد وتهم أخلاقية أخرى على إثرها قاد عام 1998 حملة مناهضة للحكومة وتظاهرات في الشوارع.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة