أوكامبو يطالب الإنتربول باعتقال القذافي   
الخميس 1432/10/10 هـ - الموافق 8/9/2011 م (آخر تحديث) الساعة 21:05 (مكة المكرمة)، 18:05 (غرينتش)

  أوكامبو يعتبر أن اعتقال القذافي مسألة وقت (الأوروبية-أرشيف)

طلبت المحكمة الجنائية الدولية من الإنتربول اليوم الخميس إصدار "مذكرة حمراء" لاعتقال العقيد الليبي معمر القذافي وابنه سيف الإسلام ورئيس مخابراته عبد الله السنوسي الذين سبق أن أصدرت مذكرات لاعتقالهم بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وقال مكتب مدعي المحكمة لويس مورينو أوكامبو في بيان له إنه "يطلب من الإنتربول إصدار بلاغ أحمر لاعتقال القذافي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية مفترضة، أي القتل والاضطهاد" معتبرا أن "توقيف القذافي مسألة وقت".

وقد أصدرت المحكمة الجنائية في 27 يونيو/حزيران الماضي مذكرات توقيف للقذافي (69 عاما) ونجله سيف الإسلام (39 عاما) وصهره وذراعه اليمنى رئيس أجهزة الاستخبارات الليبية عبد الله السنوسي (62 عاما).

وتهدف "البلاغات الحمراء" التي يصدرها الإنتربول إلى الاعتقال المؤقت لأشخاص ملاحقين تمهيدا لتسليمهم أو إحالتهم إلى محكمة دولية بناء على مذكرة توقيف أو قرار قضائي.

القذافي لم يشاهد علنا منذ يونيو/حزيران الماضي (الفرنسية-أرشيف)

المصير
يذكر أن القذافي لم يشاهد علنا منذ يونيو/حزيران الماضي وظل مكانه لغزا بعد اقتحام الثوار الليبيين مقر إقامته في طرابلس منذ نحو أسبوعين ليجدوا أن القيادة اختفت.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنه ليس لديها ما يشير إلى مغادرة القذافي ليبيا، وأكدت النيجر -التي استقبلت مسؤولا أمنيا ليبيا كبيرا هذا الأسبوع- أن القذافي لم يعبر حدودها.

وقالت واشنطن إنها اتصلت أيضا بحكومات النيجر ومالي وموريتانيا وتشاد وبوركينافاسو -وهي مستعمرات فرنسية سابقة فقيرة كانت تستفيد من سخاء القذافي في أفريقيا-وحثتها على تأمين حدودها واعتقال ونزع سلاح مسؤولي القذافي.

الناتو
وفي وقت سابق اليوم أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) أندرس فوغ راسموسن من لشبونة أن عمليات الحلف في ليبيا ستستمر "ما دام هناك خطر" محتمل من قوات القذافي.

وأضاف أن القذافي ورجاله "يجب أن يدركوا أنهم لن يكسبوا شيئا بمواصلة المعارك"، مؤكدا أن "ليبيا في صدد طي صفحة".

وأعرب راسموسن عن ارتياحه لسير عمليات الناتو معتبرا أنها تشكل "نجاحا كبيرا وأن الحلف تصرف بحذر شديد الأمر الذي سمح بتفادي مجزرة وإنقاذ العديد من الأرواح"

ويزور راسموسن لشبونة حيث التقى الرئيس البرتغالي أنيبال كافاكو سيلفا الذي تبوأت بلاده في مارس/ آذار الماضي رئاسة لجنة العقوبات على ليبيا في الأمم المتحدة.

وجاءت تصريحات راسموسن في حين دعا القذافي مجددا إلى "تكثيف الهجمات" في رسالة صوتية جديدة بثتها قناة الرأي الفضائية من دمشق، ونفى فيها ما تسرب حول فراره إلى النيجر.

وفي نهاية المؤتمر الدولي حول ليبيا الذي عقد الأسبوع الماضي في العاصمة الفرنسية باريس، أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون أن غارات الناتو ستستمر ما دام القذافي يشكل خطرا على شعبه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة