التنقيب عن اليورانيوم في القمر   
الخميس 1430/7/10 هـ - الموافق 2/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 13:35 (مكة المكرمة)، 10:35 (غرينتش)

هل وجود المعادن بالقمر حقيقة أم أنه ليس كل ما يلمع في سطحه يورانيوما؟ (الفرنسية-أرشيف)

لم يعد البحث والتنقيب عن اليورانيوم في سطح القمر ضربًا من الخيال العلمي أو محض أضغاث أحلام, بل بات ممكنًا بعد أن عثر مسبار فضاء ياباني على دليل على ذلك.

فقد تحقق المسبار "كاغويا" من وجود المعدن المشع بالإضافة إلى الثوريوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم والتيتانيوم والحديد في عينات أُخذت من سطح القمر بواسطة جهاز لقياس الطيف بأشعة غاما.

ويفتح هذا الاكتشاف الطريق أمام إمكانية البدء بأعمال التنقيب للاستغلال التجاري أو حتى لبناء محطات طاقة نووية على القمر.

ولطالما كانت مسألة تزويد المستوطنات -التي ستبنى هناك في المستقبل- بكميات كبيرة من الطاقة اللازمة للحياة أحد العوائق التي تواجه العلماء.

وكانت وكالة الفضاء اليابانية قد أطلقت المسبار "كايوغا" في 2007 في مهمة تهدف إلى رسم خرائط لسطح القمر وإجراء مسح له.

وقد أشاعت المعلومات التي بثتها مركبة الفضاء اليابانية إلى الأرض البهجة وسط العلماء وكشفت عن فرص هائلة جديدة.

وقال روبرت ريدي –أحد أفراد فريق العمل بالمشروع- إنهم حصلوا على نتائج بوجود اليورانيوم بالفعل, وهو ما لم يعلن عنه من قبل, مشيرًا إلى أنهم يتلقون مزيدًا من البيانات الجديدة حيث يقومون بتشذيبها والتثبت من صحة النتائج الموجودة في الخرائط القديمة.

ومن غير المتوقع أن تستمر إمدادات اليورانيوم الموجودة في كوكب الأرض أكثر من مائة عام آخر رغم الجهود المبذولة للعثور على مخزونات إضافية. هذا إلى جانب أن استخراج المعدن نفسه يعتبر عملية باهظة التكاليف وضارة بالبيئة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة