مصرع تسعة جنود بريطانيين وأميركيين وانفجار بفضائية بغداد   
الخميس 1428/3/17 هـ - الموافق 5/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:06 (مكة المكرمة)، 12:06 (غرينتش)

الجيش البريطاني أعلن مقتل أربعة من جنوده بالبصرة (رويترز-أرشيف)


قتل أربعة جنود بريطانيين ومترجمهم في البصرة جنوبي العراق، فيما ارتفع عدد الجنود الأميركيين الذين أعلن الجيش الأميركي اليوم الخميس عن مصرعهم إلى خمسة فضلا عن تحطم مروحية جنوب بغداد. 

في مدينة البصرة جنوب العراق اعترف الجيش البريطاني اليوم بأن أربعة من جنوده ومترجمهم لقوا حتفهم في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم.

وقال متحدث عسكري بريطاني بالبصرة إن مقتل الخمسة جرى الليلة الماضية في هجوم بقنبلة موضوعة على إحدى الطرق ضد عربة مدرعة إلى الغرب من البصرة، مشيرا إلى أن جنديا آخر أصيب بجروح خطيرة.

وأضاف المتحدث أن القوة البريطانية تعرضت لهجوم بقنبلة موضوعة على الطريق وقذائف صاروخية ونيران أسلحة صغيرة على المشارف الغربية للبصرة أثناء عودتها من عملية.

وفي بغداد أفاد أحدث بيانات الجيش الأميركي اليوم أن أربعة من جنوده قتلوا أمس الأربعاء في حادثين منفصلين، جراء انفجار قنابل أرضية في دورياتهم أثناء القيام بمهام عسكرية في بغداد وحولها.

وكان الجيش الأميركي قد أعلن في وقت سابق مصرع جندي آخر بنيران أسلحة خفيفة شرق بغداد الثلاثاء الماضي، وأنه يجري تحقيقا بعد تبينه أن اثنين من جنوده لقيا مصرعهما في فبراير/شباط الماضي بنيران صديقة وليس نيران "العدو" كما أعلن سابقا.

وفي حادث آخر ذكر متحدث عسكري أميركي أن جيشه يحقق في معلومات أشارت إلى إسقاط إحدى مروحياته جنوب العاصمة العراقية.

وحسب شهود عيان فإن نيرانا كثيفة أجبرت مروحية أميركية من طراز أباتشي على الهبوط والاصطدام بالأرض في منطقة اللطيفية.

ومنذ بداية العام الجاري تحطمت سبع مروحيات أميركية، خمس منها أسقطت بنيران المسلحين في العراق.

عراقيون يذهبون يوميا ضحايا استمرار العنف (الفرنسية-أرشيف)
فضائية بغداد
وفي إطار الوضع الأمني الداخلي، قالت الشرطة العراقية إن ستة أصيبوا بجروح جراء انفجار استهدف قناة بغداد الفضائية.

وأفادت مصادر صحفية للجزيرة أن الانفجار وقع عندما حاول سائق سيارة نفايات مفخخة الدخول إلى ساحة مبنى الفضائية، وعندما حاول الحراس منعه قام بتفجير السيارة أمام بوابة المبنى مما أسفر عن إصابة ستة وإلحاق أضرار بالغة فيه. كما أدى إلى تعطل بث القناة فورا.

وفي حادث آخر أعلنت الشرطة في محافظة القادسية مقتل أربعة مسلحين في اشتباكات مع قوات للشرطة تدعمها قوات أميركية خلال عملية دهم شمال مدينة الديوانية كبرى مدن المحافظة.

من جانبه أعلن الجيش الأميركي أن قوات الأمن العراقية احتجزت رجلين يعتقد أن لهما صلة بهجوم بشاحنة ملغومة وقع في بلدة تلعفر الأسبوع الماضي وأسفر عن مصرع 152 شخصا.

وتعد عملية الشاحنة الملغومة بتلعفر أكبر هجوم للمقاتلين بالعراق من حيث عدد القتلى طوال أربعة أعوام من الحرب.

كما لقي شخصان مصرعهما وأصيب اثنان آخران في انفجار قنبلتين على جانب الطريق شمال بغداد، بعد وقت قصير من مرور دورية أميركية.

وفي حادث آخر قالت الشرطة العراقية إن اثنين من رجالها أصيبا بجروح في انفجار قنبلة استهدفت دوريتهما بمنطقة الزعفرانية جنوب العاصمة.

الملف الأمني
وفي تطور آخر أعلن رئيس الوزراء نوري المالكي نقل المسؤولية الأمنية في محافظة ميسان الجنوبية إلى السلطات المحلية خلال الشهر الجاري.

المالكي أكد تطور إمكانيات القوات العراقية للسيطرة على الملف الأمني بالبلاد (رويترز-أرشيف)
وجاء في بيان للمالكي "الجدول الزمني لاستكمال جاهزية قواتنا المسلحة لتحمل المسؤولية الوطنية قد تسارعت خطواته" وخول رئيس الحكومة محافظ ميسان عادل المالكي تسلم المسؤولية الأمنية.

من جانبه قال المتحدث العسكري البريطاني كافن ستراتفورد "عملية التسليم متوقعة خلال الشهر الحالي، سيتولى العراقيون المسؤولية ولن يكون لنا أي تدخل في الأوضاع الأمنية إلا بطلب منهم" معتبرا هذا التطور بأنه مؤشر على مزيد من تحقيق التقدم بالجنوب "فهذا القرار تم اتخاذه بناء على عدة معطيات وخصوصا مدى جاهزية القوات العراقية".

وميسان هي الرابعة بين محافظات الجنوب التي تسلم فيها العراقيون الملف الأمني بعد النجف والناصرية والمثنى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة