اعتقال صحفيين فلسطينيين ومراسل الجزيرة نت مجهول المكان   
الاثنين 1426/11/5 هـ - الموافق 5/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:20 (مكة المكرمة)، 22:20 (غرينتش)
استهداف مستمر من قبل جيش الاحتلال للصحفيين الفلسطينيين (الفرنسية-أرشيف)
 
توالت ردود الأفعال المستنكرة لاعتقال مراسل الجزيرة نت وصحيفة الشرق القطرية عوض الرجوب وغيره من الصحفيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي في محاولة منه لإسكات هذا الصوت.
 
ورأى الصحفي نزار رمضان المعتقل في سجون الاحتلال أن الجيش الإسرائيلي يركز على اعتقال الصحفيين الفلسطينيين لأنهم أصبحوا يغضبون الإسرائيليين من جهة وأملا فيما يبدو في الحصول على معلومات أمنية.
 
وفي اتصال مع الجزيرة نت أضاف رمضان المعتقل في سجن النقب, أنه معتقل ضمن الحبس الإداري منذ أكثر من شهرين دون توجيه أي تهمة له وأن معه أربعة صحفيين آخرين.
 
وأضاف أنه لا يعلم إلى الآن مكان اعتقال الزميل عوض الرجوب الذي اعتقلته سلطات الاحتلال الأربعاء الماضي في مدينة الخليل بالضفة الغربية.
 
إدانة
وقال مراسل الجزيرة نت في غزة إن عوض الرجوب لا يزال مكان احتجازه مجهولا كما لم توجه إليه أي تهمة حتى الآن، ويرجح ذلك إمكان اعتقاله تحت طائلة الحجز الإداري الذي تجدده سلطات الاحتلال الأمنية كيفما أرادت.
 
"
الهيئة تحذر من أن الإجراء يأتي في إطار التهديدات التي انكشفت حول استهداف مقر الجزيرة بإيعاز من واشنطن
"
من جانبها أدانت الهيئة الفلسطينية العامة للاستعلامات بشدة اعتقال الرجوب (29 عاما)، وقالت الهيئة في بيان صحفي إنها ترى في "الإجراء الإسرائيلي المشين عدوانا صارخا على الحقوق المهنية والإنسانية لممثلي الصحافة ووسائل الإعلام، وحلقة في سلسلة الاعتداءات الإسرائيلية المنظمة الهادفة إلى إسكات الصوت الذي يجهر بجرائم الاحتلال".
 
وحذرت الهيئة من أن هذا الإجراء يأتي في إطار "التهديدات التي انكشفت مؤخرا حول استهداف مقر الجزيرة بإيعاز من واشنطن، وتأتي عملية الاعتقال لتدلل على أن الاحتلال شريك في مؤامرة دولية كبيرة ضد الحقيقة والصوت الحر".
 
وطالبت الهيئة الحكومة الإسرائيلية بالإفراج الفوري عن الرجوب، ودعت المنظمات والاتحادات والنقابات الصحفية العربية والعالمية إلى التضامن مع زملائهم الفلسطينيين.
 
استهداف الجزيرة
كما عبرت كتلة الصحفي الفلسطيني عن إدانتها للاعتقال وقالت في بيان لها "في الوقت الذي تتابع فيه الأسرة الصحفية العالمية آخر التطورات الحاصلة بشأن المخطط التخريبي الذي كان يهدف إلى تدمير مقر قناة الجزيرة بإيعاز من واشنطن، تأبى قوات الاحتلال الإسرائيلي إلا أن تكون طرفا في مؤامرة دولية كبيرة ضد الحقيقة والصوت الحر".
 
واستنكر البيان سلسلة الاعتقالات التعسفية وعمليات إطلاق النار والانتهاكات التي طالت عددا من الصحفيين الفلسطينيين خلال سنوات الانتفاضة.
 
وطالبت كتلة الصحفي الأوساط الصحفية والإعلامية الفلسطينية والعربية والدولية بإبداء المزيد من التضامن والتأييد مع جميع الأطقم الصحفية والإعلامية المتواجدة والمنتشرة في جميع المناطق الفلسطينية المحتلة.
 
وعبر بيان الكتلة عن تضامنه الكامل مع الزملاء في الجزيرة "التي باتت مستهدفة من كل القوى الاحتلالية في العالم بدءا بالعراق وانتهاء بفلسطين"، لافتا إلى أن اعتقال عدد من مراسلي الجزيرة والعاملين فيها دليل على ذلك الاستهداف المتعمد.
 
كما نددت اللجنة العربية للدفاع عن الصحفيين باعتقال عوض الرجوب, وقالت إن أربعة صحفيين فلسطينيين آخرين ما زالوا قيد الاعتقال في سجن كيت ساعوت الإسرائيلي.
 
من جهتها أدانت صحيفة التجديد المغربية في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه "هذا الفعل الإجرامي", ودعت كافة الصحفيين والمنظمات الحقوقية والصحفية إلى التضامن مع الزميل الرجوب وإلى إطلاق سراح جميع الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة