قتلى باشتباكات بالفلبين قبيل محادثات سلام   
الأحد 1434/8/28 هـ - الموافق 7/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 10:15 (مكة المكرمة)، 7:15 (غرينتش)

الجيش الحكومي الفلبيني يسعى منذ فترة طويلة لاستعادة الهدوء في الجنوب (الفرنسية-أرشيف)

قتل خمسة جنود فلبينيين وثلاثة مسلحين في اشتباكات اندلعت بمنطقة بانغسامورو قبل استئناف محادثات سلام بين الحكومة وجبهة تحرير مورو الإسلامية, في ماليزيا غدا الاثنين.

وقالت مصادر عسكرية حكومية إن مسلحين إسلاميين نصبوا كمينا للجنود وهاجموا معسكرا للجيش, محذرة من أن مثل تلك العمليات تتسبب في إخراج عملية السلام عن مسارها.

وكان الرئيس الفلبيني بنينو أكينو قد زار مؤخرا معقل جبهة مورو في مندناو والتقى زعماء الثوار ودشن برنامج تنمية مشتركا جديدا لدعم عملية السلام. وقال إن قادة الحكومة والجبهة على وشك صياغة اتفاق بشأن لجنة انتقالية مشتركة برئاسة الثوار، ستشرف على تشكيل كيان حكم ذاتي مسلم سياسي وجغرافي جديد اسمه بانغسامورو -معناها حرفيا أرض المورو- (المستمدة من المور، الاسم الذي أطلق على الشعوب الأصلية في مندناو من قبل المحتلين الإسبان). وأضاف أكينو "أعتقد أننا اقتربنا كثيرا جدا من اتفاقات بشأن جميع النقاط".

ويتوقع إذا سارت الأمور كما هو مخطط في المحادثات التي تتوسط فيها ماليزيا، وإذا صادق الكونغرس الفلبيني على القانون الأساسي الجديد الذي قدمته اللجنة، فإن دولة بانغسامورو داخل الدولة ستخرج إلى الوجود بحلول عام 2016، عندما يحل موعد تنحي أكينو.

يشار أيضا إلى أن القتال تصاعد مؤخرا بين القوات الحكومية والمتمردين الشيوعيين، مع وصول محادثات السلام إلى طريق مسدود. وتهدف محادثات السلام إلى إنهاء واحدة من أطول حركات التمرد في آسيا والتي شهدت قتالا منذ عام 1969 بين القوات الحكومية والماويين (الشيوعيين), أوقع ما يصل إلى أربعين ألف قتيل.

وقد أعرب قادة المتمردين المقيمين في هولندا عن تشككهم في أن يتم استئناف المفاوضات، التي توقفت منذ العام 2004. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة