البرادعي يتهم إيران بإخفاء معلومات بشأن تخصيب اليورانيوم   
الثلاثاء 1426/5/7 هـ - الموافق 14/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:16 (مكة المكرمة)، 11:16 (غرينتش)

البرادعي دعا طهران للسماح للمفتشين بزيارة موقع بارشين (الفرنسية)

أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي اليوم الثلاثاء أن إيران لا تقدم "ما يكفي" من المعلومات للوكالة عن برنامج أجهزة الطرد المركزي التي تستخدمها في تخصيب اليورانيوم.

وفي كلمة ألقاها أمام حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية غداة انتخابه لولاية جديدة، قال البرادعي إنه فيما يخص برنامج "طاردات التخصيب" قدمت إيران وثائق ومعلومات غير كافية للرد على سلسلة من التساؤلات العالقة.

ويشير بذلك إلى طلبات التوضيح للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن خطط أجهزة طرد مركزي حديثة من طراز "بي 2" أقرت إيران بأنها تملكها منذ سبع سنوات لكنها أكدت رسميا أنها لم تطورها.

يذكر أن أجهزة الطرد المركزي هي آلات تنقي اليورانيوم بالطرد المركزي من خلال الدوران بسرعات تفوق سرعة الصوت. وأخفت طهران برنامجها الخاص بالتخصيب عن المنظمة الدولية لما يقرب من عقدين إلى أن كشفت مجموعة من الإيرانيين المعارضين بالخارج معلومات عنه في أغسطس/آب 2002.

وكان البرادعي أشار بعد انتخابه إلى أن "إيران وفت بوعودها لجهة تعليق نشاطاتها لتخصيب اليورانيوم". وشدد على أهمية هذا الأمر، في محاولة لتبديد تكهنات عن تقديمه وعودا لواشنطن بعدم التساهل مع طهران لقاء تراجعها عن موقفها المعارض لإعادة انتخابه.

غير منحاز
وتؤشر تصريحات أمس واليوم على أنه سيسعى لاتخاذ موقف غير منحاز من موضوع البرنامج النووي الإيراني.

ومعلوم أن إعادة انتخاب البرادعي للمنصب تمت بعد تأخير سببه اعتراض أميركي جرى التخلي عنه مؤخرا مرده اشتباه واشنطن في أن الدبلوماسي المصري ليس متشددا بما فيه الكفاية مقابل طموحات طهران النووية.

وطالب البرادعي إيران في كلمته بالسماح لمفتشي الأمم المتحدة بالقيام بعملية تفتيش جديدة لموقع بارشين العسكري الذي فتشوه مرة ومنعوا منذ ذلك الحين من العودة إليه.

ودعا الدبلوماسي المصري الذي يقود الوكالة منذ عام 1997 إيران إلى مساندة جهود خبراء الأمم المتحدة لمتابعة تحقيقاتهم في موقعي شيان وبارشين قائلا إن وكالته تريد زيارة "مناطق ذات أهمية" في بارشين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة