حمدان: تصريحات مسيئة أجّلت لقاء المصالحة   
الاثنين 1434/4/15 هـ - الموافق 25/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 21:24 (مكة المكرمة)، 18:24 (غرينتش)
الفلسطينيون يتطلعون إلى إنهاء الانقسام القائم منذ 2007 (الأوروبية)

قال مسؤول العلاقات الدولية في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أسامة حمدان للجزيرة نت إن الحركة طلبت تأجيل اجتماع كان مقررا بينها وبين حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بشأن المصالحة بعد غد الأربعاء في القاهرة، ردا على تصريحات مسيئة للمسار من أحد قيادات فتح، بينما قال قيادي بفتح إن حماس غير جادة في المصالحة.

وأضاف حمدان أن حماس فضّلت ألا تعقّب على تلك التصريحات التي أدلى بها رئيس وفد فتح المفاوض عزام الأحمد خلال ندوة عن المصالحة في رام الله بحضور رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك, لكنها اتصلت بالراعي المصري وطلبت منه تأجيل اللقاء.

وتابع أن حماس طلبت التأجيل للتأكد من أن تصريحات الأحمد لن يكون لها أثر سلبي على عملية المصالحة التي من شأنها إنهاء الانقسام الذي حدث عام 2007, مشيرا إلى أن الاتصالات مستمرة لتحديد موعد جديد للقاء المرتقب.

وتأتي تصريحات حمدان للجزيرة نت تعقيبا على اتهام المتحدث باسم فتح فايز أبو عيطة حركة حماس بأنها غير جادة في عملية المصالحة، لأنها أجلت في مناسبتين اللقاء المقرر بين الطرفين في القاهرة. 

وقال أبو عيطة في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية إن تأجيل اللقاء مرتين خلال فترة قصيرة "لا يبشر بخير". وأضاف أن هناك سقفا زمنيا لتنفيذ اتفاق المصالحة حددته اللقاءات التي عقدت مؤخرا في القاهرة, وكان يفترض الالتزام به.

وشهدت الأسابيع القليلة الماضية خطوات عملية نحو تنفيذ اتفاقي القاهرة والدوحة للمصالحة. ومن بين تلك الخطوات السماح للجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة باستئناف تسجيل الناخبين, وكذلك سماح حماس لفتح مطلع الشهر الماضي بإقامة مهرجان كبير في غزة بمناسبة ذكرى انطلاقتها.

وتشمل بنود المصالحة خطوات أخرى منها تشكيل حكومة انتقالية يقودها الرئيس الفلسطيني محمود عباس, وتتولى الإشراف على الانتخابات التي ما زال الطرفان مختلفين بشأنها. وعبر المتحدث باسم فتح عن أمله في تحديد موعد قريب لتنفيذ التفاهمات للبدء في تشكيل حكومة كفاءات وطنية بالتزامن مع قرار عباس تحديد موعد إجراء الانتخابات.

ووفقا للمتحدث نفسه, فإن حركته متمسكة بإنجاز المصالحة باعتبارها مصلحة فلسطينية عليا وخيارا إستراتيجيا لمواجهة الاحتلال ومخططاته.

وكانت حركة فتح قد اتهمت أمس الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة المقالة في غزة بمنع العضوة في لجنتها المركزية آمال حمد من مغادرة غزة إلى رام الله عبر حاجز بيت حانون. واعتبرت في بيان أن منعها من السفر إلى الضفة "رسالة واضحة من حماس بأنها غير معنية بإنهاء الانقسام وإتمام المصالحة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة