كاميرون يختتم زيارته لنيودلهي   
الخميس 1431/8/16 هـ - الموافق 29/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 11:37 (مكة المكرمة)، 8:37 (غرينتش)

كاميرون يستعرض حرس الشرف لدى وصوله إلى القصر الرئاسي بنيودلهي (الفرنسية)

يختتم رئيس الوزراء البريطاني زيارته إلى الهند بمحادثات تتصل بتعزيز العلاقات بين البلدين بما فيها المجال العسكري، في حين ردت باكستان بقوة على تصريحاته التي أدلى بها في نيودلهي أمس الأربعاء.

فقد ذكرت مصادر رسمية في العاصمة الهندية أن رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون سيعقد مع نظيره الهندي مانموهان سينغ محادثات خاصة بتعزيز العلاقات الثنائية تتعدى المجالات الاقتصادية إلى المستوى الأمني والسياسي ومكافحة ما يسمى بالإرهاب.

ومن أبرز القضايا التي سيناقشها الطرفان اليوم الخميس مسألة هجرة الهنود إلى بريطانيا، والوضع الأمني في أفغانستان وتخفيف القيود التجارية على الشركات البريطانية الراغبة في دخول الأسواق الهندية.

وكان كاميرون أوضح في وقت سابق أن الهدف الرئيسي من زيارته إلى الهند، على رأس وفد يضم عددا كبيرا من الوزراء ورجال الأعمال، هو تعزيز التعاون مع الهند بصفتها واحدة من الاقتصادات الناشئة في العالم والاستفادة في أن يؤدي هذا التعاون إلى تحرك الاقتصاد البريطاني الذي يعاني من الركود.

ومن المنتظر أن يوقع البلدان سلسلة من الاتفاقيات في مجال الزراعة والتكنولوجيا المتطورة إضافة إلى ما أعلن أمس عن نية الحكومة الهندية شراء 57 طائرة تدريب متطورة من طراز "هوك"، وذلك في إطار رغبة لندن بتعزيز التعاون في المجال العسكري مع الهند التي تعد تقليديا من أكثر الدول استيرادا للأسلحة من الولايات المتحدة وروسيا وإسرائيل.

رد باكستاني
في الأثناء ردت باكستان بعنف على تصريحات كاميرون التي أدلى بها الأربعاء من نيودلهي واتهمته بتجاهل الواقع الذي يدل على أن "باكستان ضحية للإرهاب وليست مصدرا له".

"
اقرأ أيضا:
الحروب الهندية الباكستانية
"

وجاء ذلك في بيان رسمي لوزارة الخارجية الباكستانية اليوم الخميس قالت فيه "إن الإرهاب لا دين ولا وطن ولا عرق له"، مشيرة إلى أن "الشبكات الإرهابية -كما تدرك لندن- تعمل في مناطق ومدن مختلفة من العالم".

ويأتي البيان ردا على تصريحات كاميرون في مؤتمر صحفي في اليوم الثاني من زيارته للهند في معرض رده بشأن باكستان عندما قال "إن بريطانيا لا يمكنها أن تقبل بأي حال أن يكون هذا البلد ينظر إلى الأمر بطريقتين مختلفتين وأن يكون قادرا على ترويج وتصدير الإرهاب".

وقد لاقت هذه التصريحات ترحيبا كبيرا في وسائل الإعلام الهندية باعتبارها دليلا جديدا على صحة الموقف الهندي الذي يتهم إسلام أباد بدعم "منظمات إرهابية" مثل لشكر طيبة المسؤولة عن هجمات مومباي قبل عامين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة