قاضية أميركية ترفض إنهاء قانون تسجيل المهاجرين المسلمين   
الجمعة 7/11/1423 هـ - الموافق 10/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مسلمون يؤدون صلاة الجمعة في المركز الثقافي الإسلامي في نيويورك (أرشيف)

رفضت قاضية فدرالية في جنوب ولاية كاليفورنيا وقف العمل بقانون جديد مثير للجدل لمكافحة الإرهاب يطال آلاف المسلمين والعرب الذين يستوجب أن يسجلوا أسماءهم لدى سلطات الهجرة الأميركية.

ورفعت جماعات مدافعة عن الحريات المدنية للعرب والمسلمين دعوى الشهر الماضي طالبتا فيها بإنهاء هذا البرنامج الذي انتهى باعتقال مئات من الرجال والشباب الذين توجهوا لسلطات الهجرة لالتقاط صورهم وأخذ بصماتهم.

وطالبت الدعوى التي رفعتها أربع جماعات عربية ومسلمة بوقف البرنامج لأنه لا يطبق بالطريقة الصحيحة معتبرة أن احتجاز هذه الأعداد غير قانوني كما أن اعتقال مهاجرين يلتزمون بالقانون "يضر بشدة بفرص الإذعان مستقبلا للبرنامج ويشكل مضيعة للوقت".

واحتجز الرجال، ومعظمهم من الإيرانيين الذين يعيشون في جنوب كاليفورنيا، بموجب برنامج طبق بعد الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/ أيلول والذي يقضي بأن يسجل من لم يحصل بعد على إقامة دائمة في الولايات المتحدة من مواطني 20 دولة عربية ومسلمة ويزيد عمره على 16 عاما اسمه لدى إدارة الهجرة والجنسية.

وتقترب المهلة الممنوحة لهم من الانتهاء الشهر الحالي والشهر القادم وتشمل مواطنين من المملكة العربية السعودية والجزائر واليمن وباكستان وأفغانستان.

لكن أليس ماري ستوتلر القاضية الاتحادية في سانتا آنا بمقاطعة أورانج جنوبي لوس أنجلوس رفضت الدعوى قائلة إن إدارة الهجرة والجنسية اعتقلت فقط المخالفين للقانون.

وقال محامون إن ما لا يقل عن ألف رجل اعتقلوا في جنوب كاليفورنيا الشهر الماضي واحتجزوا عدة أيام في مراكز مزدحمة غير مزودة بأنظمة تدفئة في جو شديد البرودة.

وذكروا أن عددا كبيرا من المعتقلين يخوضون تجربة طويلة ومضنية للحصول على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة.

وقارنت جماعات مدافعة عن الحريات المدنية قصص احتجاز عشرات الرجال من المسلمين والعرب وهم موثقو الأيدي بعمليات احتجاز اليابانيين خلال الحرب العالمية الثانية وأثارت تلك القصص فزع المسلمين في شتى أنحاء الولايات المتحدة.

وكتب تحالف ضم 37 جماعة عرقية ومدافعة عن الحقوق المدنية للرئيس الأميركي جورج بوش هذا الأسبوع مطالبا بإنهاء هذا البرنامج قائلين إنه "يستهدف الناس على أساس الأصل والعرق والدين لا استنادا إلى معلومات مخابراتية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة