مساع لإرضاء أمناء الشرطة بمصر   
الأربعاء 29/11/1432 هـ - الموافق 26/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:30 (مكة المكرمة)، 14:30 (غرينتش)

الآلاف من أمناء الشرطة تظاهروا أمام مقر وزارة الداخلية بالقاهرة (الجزيرة)

تحركت الحكومة المصرية مجددا لإنهاء اعتصام الآلاف من أمناء الشرطة الذين يطالبون بتحسين أجورهم وتطهير وزارة الداخلية من القيادات المرتبطة بحكم الرئيس المخلوع حسني مبارك.

وفي هذا السياق, التقى وزير الداخلية منصور عيسوي بعشرة ممثلين للمحتجين اليوم لمناقشة مطالبهم.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن عيسوي نزل برفقة الوفد إلى الشارع بعدما استجاب لعدد من مطالبهم ووعدهم بتنفيذ البقية وطالبهم في الوقت نفسه بالعودة إلى عملهم وفض الاعتصام وتنفيذ واجباتهم تجاه الوطن.

وقالت وزارة الداخلية في بيان بثه التلفزيون الرسمي أمس الثلاثاء إنها ستتخذ كل الخطوات القانونية ضد جهود تعطيل عمل الشرطة وانتقدت من يصرون على استمرار الاعتصام قائلة إنه تم تنفيذ معظم المطالب.

وقد بدأ أمناء الشرطة اعتصاما أمام مبنى وزارة الداخلية يوم الاثنين امتد منذ ذلك الحين إلى مراكز للشرطة في أنحاء مصر, وسط مخاوف من تأثير ذلك على الانتخابات البرلمانية المرتقبة الشهر المقبل.

وقالت وسائل إعلام مصرية إن البعض هدد بالتوقف عن العمل خلال الانتخابات البرلمانية التي تبدأ في 28 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وستكون هذه أول انتخابات حرة تشهدها مصر منذ عقود وينتظر أن تقرب البلاد خطوة من نقل المجلس الأعلى للقوات المسلحة السلطة للمدنيين.

من جهة ثانية, ذكرت جريدة التحرير المستقلة أن بعض أمناء الشرطة المعتصمين بمحافظة الشرقية بدلتا النيل هددوا بعدم حماية مراكز الاقتراع الشهر القادم إذا لم تنفذ مطالبهم.

من جهة ثانية, ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن العشرات من أمناء وأفراد الشرطة أنهوا إضرابهم عن العمل بمطار القاهرة الدولي والذى استمر لمدة يومين بعد تلبية وزير الداخلية لمعظم طلباتهم وتحديد جدول زمنى لتنفيذها.

وقال مصدر أمنى مسؤول بالمطار "لقد نجحنا خلال فترة الإضراب في الحفاظ على سير الرحلات وحركة السفر بدون مشاكل أو تأخير".

يذكر أن الحكومة المصرية أجرت حركة تغييرات بالشرطة في شهر يوليو/تموز الماضي, تمت خلالها إحالة 650 من كبار الضباط للتقاعد.

وتشير وكالة رويترز في هذا الصدد إلى ضآلة رواتب أمناء الشرطة وإحجام كثيرين منهم عن العودة إلى الخدمة بسبب المشاعر السلبية التي يكنها لهم كثير من المواطنين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة