الشاعر يرفض الحضور لمحكمة الاحتلال وشهيدان بغزة   
السبت 1427/8/2 هـ - الموافق 26/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:17 (مكة المكرمة)، 15:17 (غرينتش)

مظاهرة بالخليل تطالب إسرائيل بالإفراج عن معتقلي حماس (الفرنسية)

بدأت في محكمة عوفر العسكرية الإسرائيلية صباح اليوم جلسة استماع للتهم الموجهة لنائب رئيس الوزراء ووزير التعليم الفلسطيني ناصر الدين الشاعر.

وقد بدأت الجلسة بغياب الشاعر الذي رفض الحضور. ويوجه الادعاء الإسرائيلي تهما للمسؤول الفلسطيني بالعضوية فيما يسميها حكومة إرهابية، وشغل منصب نائب رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم العالي فيها.

وكانت قوة عسكرية اعتقلت الشاعر فجر السبت الماضي من منزله في رام الله بالضفة الغربية بدعوى "انتمائه لتنظيم إرهابي وأن ذلك جزء من مكافحة حركة حماس".

شهيدان بغزة
فلسطينيون يحملون جنازة عنصر من الجهاد استشهد بنيران الاحتلال بغزة (الفرنسية) 
ميدانيا قالت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية إن أحد عناصرها استشهد وأصيب آخر جنوب قطاع غزة.

وأفاد شهود عيان أن مصطفى منصور (17 عاما) استشهد بنيران جنود الاحتلال في بلدة القرارة شرق خان يونس قرب معبر كيسوفيم، وأشاروا إلى أن ناشطا آخر من الجهاد أصيب بجروح بهذه النيران.

وكان ناشط آخر من حماس استشهد أيضا فجر اليوم خلال توغل إسرائيلي أدى أيضا إلى اعتقال شقيقه القيادي بالحركة. وأوضح مراسل الجزيرة في غزة أن المعتقل هو القيادي يونس أبو دقة بينما استشهد خلال العملية شقيقه يوسف.

وفي الضفة الغربية أصيب قائد سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد بالضفة الغربية حسام جرادات (35 عاما) بجروح خطيرة بعد أن أطلقت عليه النار قوة إسرائيلية متنكرة بمدينة جنين أمس.

وقال مراسل الجزيرة إن قوة إسرائيلية خاصة دخلت مخيم جنين للاجئين شمال الضفة، ودهمت منزل جرادات وأطلقت عليه النار.

وأوضح شهود عيان أن الوحدة الإسرائيلية كانت متنكرة بملابس فلسطينيين، وأصابت جرادات بالرأس لينقل إلى المستشفى بحالة خطيرة، دون أن يعلق الجيش الإسرائيلي حتى الآن على مشاركة قواته بمحاولة الاغتيال.

مؤتمر فتح
عباس زكي نفى أن تكون فتح طلبت من حماس الاعتراف بإسرائيل (رويترز)
من ناحية ثانية بدأت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) اجتماعات تدوم ثلاثة أيام بالعاصمة الأردنية عمّان بشأن وضعها الداخلي بعد خسارة الانتخابات التشريعية، بما في ذلك عقد مؤتمرها العام السادس -بعد انقطاع 17 عاما- وبحث سبل تشكيل حكومة وحدة، وإعادة ترتيب وتفعيل منظمة التحرير، وهو مطلب رئيسي لحماس والجهاد اللتين ليس لهما تمثيل بالمنظمة حتى الآن.

ونفى عضو اللجنة المركزية للحركة عباس زكي أن تكون فتح طلبت من حماس الاعتراف بإسرائيل كشرط لقبول تشكيل حكومة وحدة، قائلا "نحن ضد الحديث أو الطلب من حركة حماس الاعتراف بإسرائيل".

وكان رئيس كتلة فتح بالتشريعي عزام الأحمد ذكر أن الرئيس محمود عباس "لن يبحث موضوع حكومة الوحدة إلا بعد التوصل لاتفاق سياسي مع حماس يتضمن الاعتراف الواضح والصريح بالمبادرة العربية للسلام واتفاقيات السلام الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل".

وطالبت حماس بالإفراج عن معتقليها من النواب والوزراء وبترؤس الحكومة المقبلة إضافة لاحتفاظها بالمناصب الوزارية المهمة وهو ما رفضه عباس وعدد من قادة فتح، لكنها قالت إنها لا تفرض شروطا للمشاركة في حكومة الوحدة وإنما تقدم مطالب لإنجاح الحوار الفلسطيني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة