مقتل جندي أميركي بالعراق والتيار الصدري يندد بالمالكي   
الأحد 22/6/1428 هـ - الموافق 8/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:51 (مكة المكرمة)، 10:51 (غرينتش)

خسائر الجيش الأميركي ارتفعت إلى 3602 قتيل (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده وجرح أربعة آخرين بانفجار عبوة ناسفة قرب عربتهم في محافظة صلاح الدين شمال بغداد أمس السبت.

وبذلك يرتفع إلى 3602 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ غزو هذا البلد في مارس/ آذار 2003، وفقا لأرقام وكالة أسوشيتد برس.

في هذه الأثناء لقي ثمانية عراقيين حتفهم وجرح 12 آخرون في انفجار سيارتين مفخختين، أحدهما في شارع مزدحم بحي الكرادة والآخر قرب فندق الحمراء في حي الجادرية ببغداد.

كما قتل أربعة من عناصر الأمن العراقي بينهم ضابطان برتبة عقيد في هجمات مسلحة بالعاصمة بغداد.

وقالت مصادر أمنية إن مسلحين اغتالوا العقيد عبد الكريم حميد مدير دائرة حماية المنشآت في وزارة الكهرباء إضافة إلى اثنين من حراسه، فيما أصيب ثالث بجروح بحي الصليخ شمال شرق بغداد. كما قتل مسلحون العقيد في الجيش جواد كاظم الساعدي لدى مروره في حي القاهرة المجاور.

تفجير دام
مفخخة طوزخرماتو أوقعت مئات القتلى والجرحى (الفرنسية)
تأتي هذه الهجمات بعد يوم دام سقط فيه مئات القتلى والجرحى معظمهم في تفجير بشاحنة مفخخة استهدف سوقا شعبيا في بلدة آمرلي في قضاء طوزخرماتو شمال بغداد.

وقال مسؤولون محليون إن عدد قتلى هذا التفجير قد يصل إلى 150 قتيلا، في حين قالت الشرطة ورئيس بلدية طوزخورماتو إن الحصيلة المؤكدة هي 130 قتيلا و250 جريحا و20 مفقودا يرجح أنهم قد لقوا حتفهم.

ودفن كثير من الضحايا من النساء والأطفال الذين كانوا يتسوقون وقت الهجوم تحت الأنقاض واحتاج عمال الإنقاذ لساعات لانتشال جثثهم. وقد تهدم 40 منزلا في منطقة الانفجار بشكل كامل فضلا عن تدمير 20 محلا تجاريا و10 سيارات.

وتعد هذه العملية الأولى من نوعها في هذه البلدة الواقعة على الطريق بين كركوك وتكريت الذي يشهد هجمات بصورة شبه يومية.

وفي تطور آخر أكدت السفارة الأميركية في العراق أن زوجين عراقيين يعملان لديها كانا تعرضا للاختطاف في مايو/ أيار الماضي قتلا على أيدي خاطفيهم.

التيار الصدري
وفي الشأن السياسي اعتبر التيار الصدري أن حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي باتت منتهية بالنسبة له وللاحتلال، مؤكدين أن تصريحاته أمس كانت بمثابة ضوء أخضر لضرب التيار.

التيار الصدري اعتبر تصريحات المالكي محاولة لإطالة عمر حكومته (رويترز-أرشيف)
وقال أحمد الشيباني أحد كبار مساعدي الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إن المالكي أراد من خلال تصريحاته أن يطيل عمر هذه الحكومة التي جاء على رأسها بناء على دعم وإصرار التيار الصدري.

وختم الشيباني متسائلا "هل يعقل أن يكون البعثيون والصداميون أوصلوا المالكي إلى سدة الحكم؟ وهل يعقل أن يضرب المالكي التيار الصدري حتى يسترضي قوات الاحتلال"؟.

وكان المالكي هاجم من وصفهم حَمَلة السلاح في جيش المهدي، واصفا إياهم بأنهم "عصابات صدامية وبعثية وعصابات سلب ونهب متلبسة داخل التيار الصدري"، ودعا  قادة هذا التيار إلى أن يتخذوا قرارات حاسمة وواضحة كي "لا يتحملوا المسؤولية من خلال استخدام هذا الاسم في عمليات القتل والإرهاب والخروج عن القانون".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة