المعارضة الموريتانية تطالب الحكومة بالشفافية   
الثلاثاء 1424/6/29 هـ - الموافق 26/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحمد ولد داداه
طالب رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية الموريتاني المعارض أحمد ولد داداه الحكومة الموريتانية بالابتعاد عن التزوير وضمان شفافية الاقتراع في الانتخابات الرئاسية المقبلة في السابع من نوفمبر/ تشرين الثاني القادم والكف عن مضايقة أحزاب المعارضة.

و أعرب ولد داداه -وهو أحد أبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية المقبلة-عن أمله في ألا تكون خطوة السلطات الموريتانية بالإفراج عن عدد من السجناء السياسيين مناورة سياسية لجأ إليها النظام قبيل الانتخابات.

وقال في تصريح للجزيرة من باريس إن "الشعب والبلد يحتاج لانفراج سياسي، ونشر الحريات، واعتبار المواطن كمواطن، وليس كسجين في بلده". وأوضح أنه "إذا كانت المبادرة الحكومية صادقة وبداية عمل انفراج وحوار وتعامل بين الفرقاء السياسيين والحكم والمواطنين سنواكبها بما تستحق".

وكانت السلطات الموريتانية أصدرت قرارا أمس بمنح الحرية مؤقتا لواحد وأربعين ناشطا وزعيما إسلاميا موقوفين منذ نحو أربعة أشهر بتهمة التآمر على النظام الدستوري في البلاد. لكن الموقوفين رفضوا الحرية المؤقتة رغم مغادرتهم السجن.

ومن أبرز هؤلاء الإسلاميين العالم الشاب الشيخ محمد الحسن ولد الددو. وقد جاء هذا القرار بعيد إطلاق سراح رئيس حزب الجبهة الشعبية المعارض والمرشح الرئاسي السابق الشبيه ولد الشيخ ماء العينين.

وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه البلاد لخوض انتخابات رئاسية. وقال رئيس المنبر الموريتاني للإصلاح والديمقراطية المعارض محمد جميل بن منصور في اتصال مع الجزيرة من بروكسل إن قرار السلطات الموريتانية يندرج في إطار التحضير للانتخابات الرئاسية التي تؤشر كل الدلائل على أنها نهاية لمرحلة وبداية لأخرى، على حد تعبيره.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة