جولة باول.. هل تأتي بجديد؟   
الأربعاء 5/4/1422 هـ - الموافق 27/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تونس - خالد الأيوبي
إلى جانب الشأن الفلسطيني وموضوعات إقليمية ودولية تفرض نفسها على مجريات الأحداث التي تشهدها الساحة العالمية، تصدرت الندوة الصحفية التي أقامها الوزير المكلف بحقوق الإنسان والاتصال والعلاقات مع مجلس النواب عناوين الصحف التونسية الصادرة اليوم.

ونبدأ بالعناوين الرئيسية في الصحف التونسية حيث جاء في صحيفة الصباح:
- صلاح الدين معاوي في ندوة صحفية: إرادة راسخة لمزيد من تطوير الإعلام تكريساً للديمقراطية والحريات.
- الأراضي الفلسطينية: مواجهات عنيفة وقصف إسرائيلي للأحياء السكنية في الخليل.

وفي صحيفة الشروق:
- تكتيك إسرائيلي جديد: خنق الضفة لشل المقاومة.

أما صحيفة الحرية فقالت:
- العراق: روسيا ستعترض على مشروع "العقوبات الذكية".

في حين كتبت الصحافة:
- من أجل تحقيق السلام: مسؤول فلسطيني يدعو إسرائيل إلى انتهاز فرصة الجهود الدولية.
- بين الدروز داخل إسرائيل: ميثاق شرف لرفض الخدمة العسكرية.
- روسيا: جهاز الأمن يوقف عميلاً أميركياً في "أف بي آي".

فلسطين المظلومة

يعزف الزعماء الغربيون عن رؤية الحقيقة والإقرار بها، وإلا لماذا ينظرون إلى الواقع الفلسطيني الذي ينطق بالحقائق وهم لا يبصرون؟

الشروق

ومن العناوين إلى الافتتاحيات والآراء التي انشغلت بأكثر من قضية، ففي الشروق تناولت فاطمة الكراي الشأن الفلسطيني فتطرقت إلى أخطاء العالم ضد فلسطين، وقالت: إن الخطأ الأول كان يتراوح زمناً بين "وعد بلفور" المشؤوم وبين النكبة الكبرى حين أقيمت على أرض فلسطين العربية دولة غربية الملامح قوامها عصابات وبشر مستوردون، فيما جاء الخطأ الثاني بعد عقود ويتراوح زمناً بين مؤتمر مدريد عام 1991، وتقرير لجنة ميتشل و"اتفاق تينيت" عام 2001.

وتضيف الكراي في مقالها تحت عنوان "ظلمتم فلسطين مرتين": إن زعماء الغرب يعرفون أن شعب فلسطين مقهور، وأن المسألة في فلسطين لا تهم الأمن بقدر ما تهم الحقوق الوطنية الدنيا.

وتقول الكراي: يعزف هؤلاء الزعماء الغربيون عن رؤية الحقيقة والإقرار بها، وإلا لماذا ينظرون إلى الواقع الفلسطيني الذي ينطق بالحقائق وهم لا يبصرون؟

زيارة باول

هل ستسفر زيارة باول عن خطة جديدة للسلام تلغيها إسرائيل أم أن واشنطن ستغير أسلوب التعامل مع إسرائيل من أجل إلزامها بتطبيق التفاهمات؟

الحرية

من جهته تحدث حمادي معمري في صحيفة الحرية عن زيارة وزير الخارجية الأميركي كولن باول إلى منطقة الشرق الأوسط ومدى أهميتها، لكنه يتساءل في نفس الوقت عن الشيء الجديد الذي ستأتي به، أم أن مصيرها سيكون كغيرها وستسفر عن تفاهمات وخطط تتجاهلها إسرائيل!.

وتحت عنوان "ما الجديد في جولة باول الجديدة" يرى معمري أن الزيارة لابد وأن تتجاوز ما آلت إليه الجولات السابقة للمسؤولين الأميركيين كما أنها لابد أن تخرج بنتائج ملموسة عدا الخطط والمبادرات والتفاهمات التي لا تعترف بها إسرائيل بدون أن ينتج عن ذلك أي رد فعل.

ثم يعود معمري للسؤال في ختام مقاله فيقول: هل ستسفر زيارة باول عن خطة جديدة للسلام تلغيها إسرائيل أم أن واشنطن ستغير أسلوب التعامل مع إسرائيل من أجل إلزامها بتطبيق التفاهمات؟ لننتظر!!.

عودة إلى صحيفة الشروق والكاتبة راضية الزيادي التي تناولت الوضع العراقي واستعداد مجلس الأمن الدولي لطرح "العقوبات الذكية" مجددا، فقالت تحت عنوان "الرفض العربي والروسي": إن العراق مصمم على رفض هذه الخطة وله الحق في ذلك، ما عدا واشنطن المصرة على الاستمرار في إيذاء العراق، ولذلك ينبغي إفشال الخطة الأميركية على مستوى مجلس الأمن، وخاصة عبر موقف روسي مبدئي، لا يرفض العقوبات فقط، ولكن يستعمل حق النقض في ذلك لمنع المصادقة على المشروع ولسحب البساط من تحت أقدام واشنطن.

الإنترنت والمعلومات

شبكة الإنترنت أصبحت كتابا مفتوحا من أجل تعزيز الثقافة الاقتصادية وترسيخ عقلية منتج المعلومة، علاوة على أنها حتمية على رجال الأعمال والاقتصاديين

الصباح

بعيداً عن السياسة وشجونها، تحدث علي التليلي في صحيفة الصباح تحت عنوان "شفافية المعلومة الاقتصادية" فقال: إن الإعلام الاقتصادي يعتبر رافداً مهماً في المجال التنموي بحكم الحاجة المتأكدة لكل مستثمر أو صاحب مشروع اقتصادي للمعلومة الاقتصادية الدقيقة.

وضمن هذا التوجه مثلت إشكالية العلاقة بين الصحافة والمجال الاقتصادي ودور الإعلام في ربط الصلة بين المعلومة الاقتصادية ومستهلك هذه المعلومة محور لقاء للباعثين والمسيرين الشبان مطلع هذا الأسبوع.

ويخلص التليلي إلى القول بأن شبكة الإنترنت أصبحت وسيلة عمل ومصدراً لكل معلومة اقتصادية محلية أو دولية فورية وحينية من شأنها أن تقلص الفجوة بين المصدر والمتلقي، وهي كذلك كتاب مفتوح من أجل تعزيز الثقافة الاقتصادية وترسيخ عقلية منتج المعلومة، علاوة على أنها حتمية على رجال الأعمال والاقتصاديين مراعاتها مواكبة لمتطلبات العصر وضروريات الحياة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة