مقتل ثلاث بهجوم استهدف عائلة مؤيدة للتاميل بكولومبو   
الجمعة 1427/1/19 هـ - الموافق 17/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 10:41 (مكة المكرمة)، 7:41 (غرينتش)

الهجوم أسفر عن مقتل ثلاث نساء (الفرنسية-أرشيف)
قال موقع إلكتروني مؤيد لمتمردي التاميل في سريلانكا أن مسلحين قتلوا ثلاث نساء وأصابوا رجلين اثنين في هجوم استهدفوا فيه عائلة مؤيدة للتاميل.

وحمل الموقع القوات السريلانكية ومؤيدي الحكومة من التاميل مسؤولية قتل أفراد العائلة التي وصفها الموقع بأنها بطلة.

وأوضح الموقع أن الهجوم على العائلة أدى إلى مقتل شقيقتين أعمارهما 23 و30 بالإضافة إلى والدتهما، فيما أصيب والدهما وشقيقهما بجروح بليغة.

من جانبه نفى متحدث عسكري تورط عسكريين في هذا الهجوم.

استنفار وتوتر
يأتي هذا الهجوم في وقت يخيم فيه التوتر على العاصمة كولومبو حيث أقامت قوات الأمن حواجز لتفتيش المركبات والمارة، بعد تقارير استخبارية عن احتمال مهاجمة نمور التاميل أهدافا بالعاصمة بعد الهجوم الدامي الذي استهدف الجمعة قاربا حربيا.

ونقلت الصحف عن مصادر استخبارية أن نمور التاميل قد يستهدفون مركز التجارة العالمي في العاصمة السريلانكية.

وقال الجنرال ب. جواسوندرا نائب القائد العام للشرطة إن قواته اتخذت كل الإجراءات الاحتياطية الممكنة في كولومبو "وهي في حالة استنفار".

توتر في سريلانكا في ظل توقع بتصعيد التاميل لهجماتهم (الفرنسية-أرشيف)
وكان 15 بحارا قتلوا مساء الجمعة إثر اصطدام قارب محمل بالمتفجرات بزورق دورية قبالة مرفأ ترينكومالي الكبير شمالي شرقي البلاد. ونسبت وزارة الدفاع الهجوم إلى جبهة نمور التاميل.

وبهذا الحادث ارتفع إلى أكثر من مائة عدد القتلى الذين سقطوا بهجمات المتمردين وحملات الجيش الحكومي منذ مطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ما يثير مخاوف بشأن تجدد الحرب في البلاد.

مراقبو الهدنة
وفي تطور آخر ألقى مهاجمون أمس قنبلة على مجمع لمراقبة الهدنة بين الحكومة والمتمردين شرقي البلاد، ما ألحق أضرارا بسيارات وأحد المبانى دون وقوع إصابات بين أفراد المراقبين.

وقد وقع الهجوم بعد ساعات من إصدار المراقبين الدوليين بيانا يشيرون فيه إلى احتمال تورط المتمردين بموجة أعمال عنف تعصف بالبلاد منذ نحو شهرين.

واعتبر المراقبون الدوليون في بيانهم الذي يتضمن أيضا انتقادات للحكومة، صمت المتمردين إزاء ما يحدث مثيرا للقلق.

غير أن جبهة نمور التاميل دانت الهجوم على مقر المراقبين الدوليين. ذكر بيان باسمها أن "الجبهة تبدي قلقها البالغ من الهجوم على وحدة المراقبين النرويجية في مدينة باتيكالوا".

ويشتبه الجيش الحكومي في أن الهجوم على مقر مراقبي الهدنة نفذ بأيدي الفصيل الرئيس لمتمردي نمور التاميل، أو على يد فصيل منشق عنه يكن عداء شديدا للمتمردين في الشرق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة