سجناء برازيليون يحتجزون 154رهينة   
السبت 1422/1/21 هـ - الموافق 14/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
تمرد في أحد سجون ساو باولو (أرشيف)

تتواصل لليوم الثالث على التوالي محاولات الشرطة البرازيلية لإقناع 368 سجينا بإطلاق سراح 154 شخصا معظمهم من النساء والأطفال احتجزوهم رهائن منذ الخميس أثناء زيارة ذويهم في سجن ولاية كويابا غربي برازيليا. ويطالب السجناء باستقالة مدير السجن.

وقال العقيد أنطونيو مورايس المفاوض الرئيسي مع السجناء إن المفاوضات ما تزال مستمرة وهم يطلبون شيئا لا يمكننا فعله. وأضاف "لذلك سيبقى الوضع على توتره".

وفي محاولة لإرغام السجناء على الاستسلام وتسليم الرهائن قامت إدارة السجن بقطع الطعام والماء والكهرباء عنهم. وقال مورايس إن الشرطة لا تعتزم في الوقت الراهن إرسال قوة لمكافحة الشغب أو استخدام العنف مع الخاطفين. وأضاف أنها ستلجأ إلى العنف حال اضطرت لذلك.

ويطالب السجناء بمقابلة قاضي المدينة لاستصدار أمر بإقالة مدير السجن, وتقول الشرطة إن أعمال الشغب الأخيرة جاءت نتيجة إحباط إدارة السجن محاولة لهرب مجموعة من السجناء.

إنقاذ رهينة مصابة (أرشيف)
وتضيف الشرطة أن أحد زعماء التمرد هو قائد واحدة من أخطر العصابات في البرازيل وتطلق على نفسها اسم "قوات المدينة الخاصة" التي قادت أعنف حملة تمرد في تاريخ السجون البرازيلية في فبراير/ شباط الماضي.

يذكر أن أعمال شغب اندلعت في ثلاثة سجون بالبرازيل بينها اثنان في ولاية ساو باولو الشهر الماضي. وطالب النزلاء حينها بنقلهم إلى سجون أخرى. وشنق النزلاء سجينا وأصابوا آخر في سجن مدينة غويارولهس بالولاية قبل موافقتهم على تحرير عشرين رهينة احتجزوهم لبعض الوقت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة