تقرير: المسلمات أكثر عرضة للتمييز الوظيفي ببريطانيا   
الجمعة 1437/11/17 هـ - الموافق 19/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 22:04 (مكة المكرمة)، 19:04 (غرينتش)

أظهر تقرير نشرته لجنة المرأة والمساواة في البرلمان البريطاني أن المرأة المسلمة هي الأكثر حرمانا من الحصول على وظيفة في المؤسسات البريطانية بسبب التمييز الذي يُمارس ضدها.

وإلى جانب تصاعد نسبة جرائم الكراهية ضدها، تعترض المرأة المسلمة عقبات كبيرة في الحصول على وظيفة بسبب التمييز الناجم عن العنصرية والإسلاموفوبيا.

فايزة واحدة من الفتيات اللائي عايشن مظاهر هذا التمييز، وتقول "عندما كنت أدرس في الجامعة، عملت في وظائف مؤقتة وحصلت على عمل بسهولة، ولم أكن حينها أضع غطاء على رأسي، فكنت أعمل في بنوك ذات سمعة مرموقة في قسمي الاستقبال والإدارة".

وأضافت أنها "في السنة الثالثة من دراستي الجامعية بدأت ارتداء الحجاب، وعندما حاولت الحصول على عمل من خلال وكالة الشغل ذاتها قيل لي إن مظهرك لا يليق بسمعة الشركة".

نسبة عالية
وبينما أكد تقريراللجنة البرلمانية أن المسلمين يواجهون أعلى مستويات البطالة في بريطانيا، أوضح أن نسبة حرمان المرأة المسلمة من الوظيفة في المؤسسات البريطانية يزيد على 50%.

وتقول ماريا ميلر من لجنة المرأة والمساواة في البرلمان البريطاني "تواجه المرأة المسلمة بشكل خاص مستويات غير مقبولة من التمييز، لكن هذا التمييز لا يتأتى فقط من أماكن العمل وشركات التوظيف، ولكن من المجموعات المسلمة نفسها حيث يُنظر إلى دور المرأة وفقا لأنماط معينة".

وتقول بعض المنظمات التي تعمل على مساعدة خروج المرأة من عزلتها إن المرأة المسلمة تظل مرشحة للقيام بالعمل المنزلي والاهتمام بالأدوار التقليدية بنسبة أربع مرات مقارنة بقريناتها في المجتمع البريطاني، رغم توجه المسلمات المتزايد إلى الحصول على درجات جامعية عالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة