بعض الدول الإسلامية غير مستعدة لمكافحة إنفلونزا الطيور   
الجمعة 1428/5/29 هـ - الموافق 15/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:11 (مكة المكرمة)، 22:11 (غرينتش)

الجهل بخطورة إنفلونزا الطيور يمثل إحدى عقبات مواجهته في المنطقة (الفرنسية)

كشف مسؤول بمنظمة الصحة العالمية أن بعض الدول الإسلامية لم تستعد كما ينبغي للحد من انتشار إنفلونزا الطيور بسبب ضعف الموارد وعدم الاكتراث العام.

وقال حسن البشري المسؤول في منظمة الصحة العالمية للصحفيين في كوالالمبور إن هناك "تفاوتا كبيرا بين الدول في مكافحة الفيروس.. بعض الدول بمقدورها فعل الكثير لكن بعضها الآخر يعاني من الفاقة بالفعل".

وأضاف البشري -الذي يشارك في مؤتمر لوزراء الصحة في 57 دولة أعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي اليوم الخميس بالعاصمة الماليزية لوضع خطة مشتركة لمواجهة وباء محتمل لإنفلونزا الطيور ومكافحة شلل الأطفال والملاريا- إن بمقدور المنظمة ومقرها جدة مساعدة الدول الأعضاء فيها في إنتاج لقاح مضاد لإنفلونزا الطيور وعقاقير مضادة للفيروسات.

وأوضح البشري أن هناك ثلاث دول أعضاء في المنظمة هي إندونيسيا ومصر وتركيا من بين أكثر دول العالم تضررا بالمرض.

وأضاف البشري أنه يتعين على الدول الإسلامية التي يقطنها 1.3 مليار نسمة زيادة الوعي العام والتثقيف بشأن إنفلونزا الطيور، مشيرا إلى أن "بعض الناس لا يفهمون لماذا يتعين إعدام كل الطيور الداجنة في قرية يكتشف فيها شخص واحد فقط مصاب بالمرض".

وتظهر بيانات منظمة الصحة العالمية أن هناك 190 حالة وفاة حدثت في العالم بسبب سلالة "H5N1" من الفيروس منذ أواخر عام 2003 إضافة إلى 312 حالة إصابة معروفة.

وسجلت إندونيسيا 79 حالة وفاة بشرية بسبب المرض وهو أعلى رقم في دولة واحدة بالعالم فيما شهدت مصر 15 حالة وفاة وتركيا أربع حالات.

واكتشفت ماليزيا سلالة "H5N1" للفيروس في دجاج بقرية قرب عاصمتها الأسبوع الماضي وأعدمت الطيور الداجنة في المناطق القريبة كإجراء وقائي.

ولم ترد أنباء بشأن حالات إصابة بشرية فيها لكن اكتشاف الفيروس في طيور هو الأول من نوعه بالبلاد منذ مارس/آذار 2006.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة