المعارضة تطلق معركة بالقنيطرة وتضارب بشأن مجزرة بحماة   
الأربعاء 1435/9/12 هـ - الموافق 9/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 20:18 (مكة المكرمة)، 17:18 (غرينتش)

قال مراسل الجزيرة إن قوات المعارضة أطلقت معركة في ريف محافظة القنيطرة للسيطرة على اللواء تسعين، في حين تحدث نشطاء عن سقوط 24 قتيلا في سوريا اليوم الأربعاء، بينهم طفلان وامرأة وشخص تحت التعذيب وثمانية من الجيش الحر، بينما تضاربت الروايات حول مجزرة بريف حماة أودت بحياة 14 شخصا.

وأفاد المراسل بأن المعارضة سيطرت على عدد من السرايا التابعة للواء تسعين، الذي يعتبر من أكبر وأقوى الألوية في الجيش النظامي بريف القنيطرة. وكانت قوات المعارضة سيطرت سابقا على المنطقة الجنوبية في ريف القنيطرة بعد سيطرتها على اللواء 61. 

وفي القنيطرة أيضا، قالت شبكة مسار برس إن كتائب المعارضة سيطرت على عين الدرب وسريتي عين الباشا ورسم المقيرع بريف القنيطرة وقتلت 11 عنصرا من قوات النظام.

video

محاور أخرى
من جهتها، أفادت شبكة سوريا مباشر بأن أربعة أشخاص قتلوا وجرح آخرون في قصف شنته قوات النظام على حي الشعار في حلب. وبحسب الهيئة العامة للثورة السورية فقد أصاب القصف أيضا حي الجزماتي، ملحقا أضرارا كبيرة بالمباني المدنية.

وسقط ثلاثة قتلى وأربعة جرحى نتيجة انفجار سيارة مفخخة في مدينة الميادين بريف دير الزور، بحسب شبكة سوريا مباشر.

وفي ريف إدلب، قالت لجان التنسيق المحلية إن اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي وقعت في محيط حاجز الطراف في معرة النعمان. وقالت الهيئة العامة للثورة إن قوات النظام قصفت مدينتي كفرومة وكفرتخاريم، بينما قصف الجيش الحر معسكر المسطومة وحاجز معمل القرميد.

وفي درعا، قال ناشطون إن قوات النظام قصفت بلدة اليادودة بالبراميل المتفجرة، وأفادت لجان التنسيق بأن القصف أصاب كلا من بلدات إنخل وداعل وأم المياذن في ريف درعا.

القوات النظامية والفصائل المقاتلة تناوبت السيطرة على بلدات بريف حماة (الجزيرة)

اتهامات متبادلة
على صعيد آخر، قال التلفزيون السوري إن من سماهم "إرهابيين" ارتكبوا فجر اليوم مجزرة في قرية خطاب بريف حماة، قتل فيها 14 شخصا، وأضاف أن "مجموعة إرهابية" تسللت إلى القرية وارتكبت فيها "مجزرة" بقتلها 14 من السكان المدنيين.

ووفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن القتلى هم سبعة رجال وسبع نساء، وقد قتلوا بتهمة التعاون مع النظام.

في المقابل، أفاد مركز حماة الإعلامي بارتكاب قوات النظام المجزرة بحق المدنيين. وقال المركز إن "عناصر من الجيش الحر قامت بالدخول إلى مدينة خطاب وقامت بضرب حواجز للنظام واللجان الشعبية وتدمير آلياتهم وإلقاء القبض على بعضهم ومن بعدها خرجت بسبب القصف العنيف الذي تعرضت له البلدة، ونتيجة لذلك قام النظام بارتكاب مجزرة في صفوف المدنيين، ثم قام بتصويرها وإلصاق التهمة بالمعارضة، علماً أن مقاتلي المعارضة لم يقوموا إلا بضرب حواجز النظام واللجان الشعبية".

وفي الأشهر القليلة الماضية تناوبت القوات النظامية والفصائل المقاتلة السيطرة على قرى وبلدات بريف حماة الذي تصله بمحافظتي حلب وإدلب طرق إمداد مهمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة