سوريا: "النصرة" استولت على أسلحة للأمم المتحدة   
الأربعاء 24/11/1435 هـ - الموافق 17/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 10:20 (مكة المكرمة)، 7:20 (غرينتش)

اتهم السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري مقاتلين سوريين معارضين ينتمون إلى جبهة النصرة بالاستيلاء على أسلحة وآليات وبزات تعود إلى جنود قوة الأمم المتحدة في الجولان.

وقال الجعفري للصحفيين إن مقاتلي النصرة -الفرع السوري لتنظيم القاعدة- "نجحوا في احتلال كامل القسم السوري" من الجولان عبر طرد جنود الأمم المتحدة.

وزعم الجعفري أن مقاتلي النصرة يستخدمون أسلحة ومواقع قوة الأمم المتحدة "لإطلاق النار على الجيش السوري والمدنيين داخل القرى".

وأعلنت الأمم المتحدة الاثنين أن مئات من الجنود الدوليين غادروا الجزء السوري من الجولان وانتقلوا إلى الجزء الإسرائيلي في الجانب الآخر من منطقة الفصل التي حددت عام 1974، وكلفت القوة الأممية مراقبتها، وأكدت المنظمة أن جنودها مهددون بتقدم "مجموعات مسلحة" سورية.

وسيبحث مجلس الأمن اليوم الأربعاء الوضع في الجولان، بعد أن أفرجت جبهة النصرة عن 45 جنديا فيجيا بوساطة من دولة قطر بعد احتجازهم مدة أسبوعين.

القوة الأممية
وتضم القوة الأممية لمراقبة فض الاشتباك في الجولان 1223 جنديا ينتمون إلى الهند وفيجي والفلبين وإيرلندا وهولندا ونيبال، وتم تمديد مهمتها ستة أشهر تنتهي في 31 ديسمبر/كانون الأول 2014.

وتتواجد هذه القوة للفصل مع إسرائيل التي تعتبر في حالة حرب مع سوريا رسميا، حيث تحتل منذ 1967 نحو 1200 كيلومتر مربع من هضبة الجولان.

وبعد معارك ضارية في الأسبوعين الماضيين، سيطرت جبهة النصرة وقوى معارضة على معبر القنيطرة الذي يصل الجانبين المحرر والمحتل من الجولان السوري، كما سيطرت على جانب كبير من القطاعين الجنوبي والأوسط من محافظة القنيطرة في مسعى لفتح الطريق نحو ريف دمشق الغربي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة