طوكيو وسول تدعوان بيونغ يانغ لوقف برامجها النووية   
الاثنين 6/9/1423 هـ - الموافق 11/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
أعمال البناء في أحد المفاعلات النووية للأغراض السلمية بكوريا الشمالية

تعهدت اليابان وكوريا الجنوبية اليوم بمضاعفة الضغوط على كوريا الشمالية بغرض وقف برنامجها النووي.

جاء ذلك أثناء لقاء وزيري خارجية البلدين قبل الاجتماع المقرر الخميس المقبل في نيويورك لمراجعة الاتفاق بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة الأميركية عام 1994 والذي تعهدت بموجبه بيونغ يانغ بوقف برنامج التسلح النووي مقابل الحصول على مساعدة واشنطن في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية بالإضافة إلى 500 ألف طن من النفط الأميركي سنويا.

وتصاعدت الدعوات في الولايات المتحدة لوقف تصدير النفط إلى كوريا الشمالية لانتهاكها معاهدة عام 1994. وكانت كوريا الشمالية قد اعترفت في مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بأنها مازالت تمضي في تطوير برامجها النووية.

وقال مسؤول كوري جنوبي إن وزيري خارجية اليابان وكوريا الجنوبية يعتقدان أن منظمة تطوير الطاقة الكورية والتي تضم كلا من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى جانب اليابان وكوريا الجنوبية هي الوسيلة الوحيدة لحمل كوريا الشمالية على وقف برامجها النووية.

ويرى البلدان أن وقف صادرات النفط الأميركية التي يشملها اتفاق عام 1994 سيعطي بيونغ يانغ عذرا للتنصل من المعاهدة والمضي قدما في تطوير برامجها النووية.

وغادرت باخرة محملة بنحو 42 طنا من النفط الأميركي يوم الأربعاء الماضي سنغافورة متجهة إلى كوريا الشمالية، غير أن السفينة ستنتظر في البحر عدة أيام ريثما تحسم الدول الأعضاء في المنظمة الكورية لتطوير الطاقة الخلاف بشأن النفط قبل أن تصل إلى كوريا الشمالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة