كاتب أميركي: أعباء ضخمة أمام إدارة أوباما   
الثلاثاء 1430/2/22 هـ - الموافق 17/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 23:02 (مكة المكرمة)، 20:02 (غرينتش)

صناعة السيارات والبنوك والرهن العقاري من محاور الأزمة المالية (رويترز-أرشيف)

قال الكاتب البارز يوجين روبنسون إن الخطوات والإجراءات التي اتخذها الرئيس الأميركي باراك أوباما شكلت جدول أعمال كاف للشهر الأول لأي إدارة جديدة، ودعا روبنسون الإدارة للتوجه للميدان حيث ينتظرها الكثير من الأعباء على المستويين الداخلي والخارجي.

وأشار روبنسون في مقال نشرته صحيفة كريستيان سانيس مونيتور الأميركية إلى أن أوباما صادق على قوانين تقضي بوضع حد للتعذيب وبإغلاق معتقل غوانتانامو، فضلا عن توسيع نطاق التأمين الصحي لعدد أكبر من الأطفال، بشكل عاكس سياسات الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش المتعلقة بتنظيم الأسرة في البلاد.

وقال الكاتب إنه لا يزال أمام الإدارة الجديدة الكثير من الأعباء بشأن قطاع صناعة السيارات في البلاد، مشيرا إلى أن شركتي جنرال موتورز وكرايسلر لا تزالان تطلبان المزيد من الدعم.

وأوضح أن جنرال موتورز كانت تلقت دعما حكوميا نقديا بقيمة 9.4 مليارات دولار قبل شهرين وترغب بالحصول على الأربعة مليارات الباقية التي سبق لإدارة بوش اعتمادها، وأن نفس الأمر ينطبق على كرايسلر التي تلقت أربعة مليارات من أصل سبعة.

"
مشكلة قطاع السيارات لا تشكل إلا جزءا يسيرا من الأعباء الكبرى التي تنتظر إدارة أوباما في القطاعين المصرفي والعقاري
"
أعباء أخرى
وأضاف أنه تترتب على الإدارة أعباء أخرى بالشأن ذاته بعد أن تخلى أوباما عن خطته في تعيين "قيصر سيارات" أو مسؤول منتدب من جانب الحكومة للإشراف على القطاع الحيوي.

ومضى الكاتب بالقول إن مشكلة قطاع السيارات لا تشكل إلا جزءا يسيرا من الأعباء الكبرى التي تنتظر الإدارة في القطاع المصرفي، خاصة بعد الإعلان عن مبدأ الشفافية في خطة التحفيز الاقتصادي وتلك المتعلقة بإنقاذ البنوك.

وختم روبنسون بالقول إن هناك مشكلة الإسكان الأصعب من بين كل المشاكل، موضحا أن أزمة الرهن العقاري تشكل جوهر الأزمة المالية وأنها تشكل تحديا كبيرا وخيارا صعبا أمام الإدارة.

ومضى بالقول إنه ربما كل الذي أراده أوباما هو أن يصبح رئيسا للبلاد، ولكن ربما سيكتشف أن عليه أن يكون مديرا لصناعة السيارات ومصرفيا وسمار عقار، ومن يدري ماذا أيضا، قبل أن تنتهي الأزمة الاقتصادية الراهنة إلى حل، وفق الكاتب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة