لندن ترفض طلب شارون مقاطعة عرفات   
الثلاثاء 1424/5/17 هـ - الموافق 15/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

توني بلير يستقبل أرييل شارون في 10 داوننغ ستريت أمس (الفرنسية)

أكد وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أثناء لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أن بريطانيا ستواصل اتصالاتها مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات طالما أنها تعتبر ذلك "مفيدا". وكان شارون طلب من لندن قطع علاقاتها مع عرفات زاعما أن ذلك سيقوي من موقف رئيس الوزراء محمود عباس.

وقالت مسؤولة بوزارة الخارجية إن شارون طرح مسألة قطع العلاقات مع الرئيس عرفات، وإن جاك سترو أعلمه بوضوح أن الموقف البريطاني ينسجم مع الموقف الأوروبي وهو الاستمرار في التعامل مع عرفات بصفته رئيسا للسلطة الفلسطينية منتخبا بطريقة ديمقراطية.

وتتهم إسرائيل عرفات بتقويض جهود عباس في تنفيذ خطة خارطة الطريق. وتقول بريطانيا منذ أمد طويل إنها لا يمكن أن تتجاهل الرئيس الفلسطيني المنتخب ديمقراطيا رغم أن إسرائيل والولايات المتحدة تقاطعانه وتتهمانه بالتحريض على العنف، وهو ما ينفيه عرفات.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية إن محادثات شارون مع سترو ثم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير تركزت بشكل رئيسي على تطبيق خارطة الطريق، إلا أنها تطرقت أيضا إلى مسألة المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

كما تناولت المحادثات ملف المعتقلين الفلسطينيين الذي يهدد عملية السلام، إذ وافقت إسرائيل على الإفراج عن 350 معتقلا فقط من أصل أكثر من 6500 معتقل يطالب الفلسطينيون بالإفراج عنهم جميعا.

من جهة ثانية تظاهر المئات من أنصار القضية الفلسطينية أمام الفندق الذي ينزل به شارون وهتفوا بشعارات تصفه بمجرم حرب. ودعا المتظاهرون الذين انضم إليهم عدد من الطائفة اليهودية في بريطانيا إلى فرض عقوبات بريطانية على إسرائيل حتى "تذعن للقرارات الدولية وتنهي احتلالها للأراضي الفلسطينية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة