الأدوية القديمة أفضل من الحديثة   
الخميس 19/2/1423 هـ - الموافق 2/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت دراسة أميركية نشرتها مجلة الجمعية الطبية الأميركية (جورنال أوف ذي أميركان ميديكال أسوسييشن)
إن الأدوية التي وافقت السلطات الأميركية على بيعها مؤخرا تعتبر أكثر خطرا من الأدوية السابقة التي أصبحت آثارها الجانبية معروفة رغم تساويهما في الفاعلية.

ودعت الدكتورة كارن لاسر -التي تعمل في مستشفى كامبردج وكلية الطب في هارفرد في كامبردج (ماساشوسيتس)- الأطباء إلى تجنب استخدام الأدوية الحديثة إذا توفرت الأدوية القديمة التي تساويها في الفاعلية.

وأشارت لاسر إلى ضرورة إبلاغ المرضى الذين يتوجب عليهم تناول دواء جديد أن التجارب التي أجريت عليه قصيرة، كما أكد معدو الدراسة ضرورة متابعة هؤلاء المرضى لتجنب حصول أي آثار جانبية.

وقالت الدراسة إن الآثار الجانبية الخطيرة لبعض الأدوية تشكل أحد الأسباب الرئيسية لوفيات المرضى في الولايات المتحدة. وحذر معدو الدراسة من قيام شركات صيدلانية بحملات ترويج لدى المرضى والأطباء لأدوية جديدة قبل معرفة مجمل آثارها الجانبية.

وأوضح القائمون على الدراسة أن السلطات الأميركية وافقت على 548 مادة جديدة بين عامي 1975و1999 سحبت منها أو تم تبديل ورقة التحذيرات المرفقة بها 56 مادة فقط أي ما يساوي 10%.

وأشارت الدراسة إلى أن نصف عمليات سحب الأدوية من الأسواق تتم في العامين الأوليين من طرحها في الأسواق. ودعا معدو الدراسة إلى تمديد مدد موافقة الإدارة المكلفة مراقبة المنتجات الغذائية والدوائية على الأدوية الجديدة عندما تكون هناك أدوية موجودة تتمتع بالفاعلية نفسها أو عندما تكون مواد مخصصة لمعالجة أمراض غير خبيثة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة