تأهب إسرائيلي على حدود لبنان بذكرى اغتيال مغنية   
الجمعة 1430/2/18 هـ - الموافق 13/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:05 (مكة المكرمة)، 21:05 (غرينتش)

دورية عسكرية إسرائيلية  قبالة قرية كفر كلا اللبنانية يوم 10 يناير/ كانون الثاني الماضي (الفرنسية)

أفاد مصدر أمني بالعاصمة ببيروت أن الجيش الإسرائيلي ضاعف استعداداته على الحدود مع لبنان تحسبا من إمكانية شن هجمات في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال القيادي بحزب الله عماد مغنية.

وذكر المصدر أن القوت الإسرائيلية شوهدت أثناء قيامها بدوريات مكثفة على الحدود اللبنانية.

واغتيل مغنية يوم 12 فبراير/ شباط الماضي في دمشق بتفجير مسند مقعد سيارته، وهو الهجوم الذي ألقى حزب الله باللائمة فيه على تل أبيب متوعدا بالانتقام منها.

وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت قد كشفت الأسبوع الماضي عن تفاصيل لاغتيال مغنية على أيدي الموساد، وذلك استنادا إلى معلومات قدمها ضابط بالمخابرات اللبنانية حقق في اغتيال مغنية.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن التقديرات الأمنية تشير إلى أنه ليس بالضرورة أن ينفذ حزب الله هجوما عند الحدود مع لبنان أو بالذكرى السنوية للاغتيال، وإنما قد يقدم على تنفيذه بموعد آخر وضد هدف إسرائيلي بمكان ما في العالم.

ويتحسب جهاز الأمن الإسرائيلي بشكل خاص من إقدام حزب الله على خطف مواطن في الخارج وإحضاره إلى لبنان، ولذلك أصدر طاقم مكافحة الإرهاب تحذيرات تحد من سفر الإسرائيليين خلال الفترة الأخيرة.

وصادقت اللجنة الوزارية لشؤون الشاباك مؤخرا على تعزيز الحراسة حول أربع شخصيات ذات خلفية أمنية لدى سفرهم لخارج البلاد وهم وزير الدفاع السابق عمير بيرتس ووزير الشؤون الإستراتيجية السابق وزعيم حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان ورئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست تساحي هنغبي وعضو اللجنة البرلمانية يتسحاق بن يسرائيل.

وينظم حزب الله مظاهرة ضخمة يوم 16 فبراير/ شباط الجاري بالضاحية الجنوبية لبيروت لإحياء ذكرى وفاة مغنية الذي كان مسؤوله الأمني، حيث من المقرر أن يلقي الأمين العام للحزب حسن نصر الله خطابا بالمناسبة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة