مانيلا تمدد المهلة للمتمردين لأجل غير مسمى   
الأحد 1424/5/28 هـ - الموافق 27/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
تعزيزات عسكرية فلبينية تنتشر في محيط الموقع الذي يتحصن فيه المتمردون بمانيلا (رويترز)

مددت الحكومة الفلبينية المهلة التي منحتها لاستسلام العسكريين المتهمين بمحاولة الانقلاب إلى أجل غير مسمى بعد انتهاء مهلتين سابقتين دون ظهور بوادر استجابة من قادة المتمردين، حسب ما أعلن مفاوضون حكوميون.

وكانت الحكومة الفلبينية أمهلت المتمردين المتحصنين في مركز تجاري بالعاصمة مدة ساعتين إضافيتين للاستسلام انتهت في الساعة 7,00 مساء بالتوقيت المحلي (11.00 بتوقيت غرينتش) بعد إنذار سابق أو مواجهة اقتحام للموقع المتحصنين فيه.

وقال متحدث باسم الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو إنها أرجأت أوامر اقتحام مركز غلورييت التجاري الذي ما يزال يتحصن فيه نحو 150 من المتمردين بعد استسلام 50 منهم في وقت سابق، بينما يواصل وفد وساطة حكومي مفاوضاته مع الضباط المتمردين لإقناعهم بالاستسلام.

عدد من الجنود المتمردين يؤمنون المبنى المتحصنين به (رويترز)
وقال السيناتور جورجوريو هونسان المشارك في المفاوضات "إن هناك ردودا إيجابية من الضباط الشبان" دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل. وهونسان ضابط سابق في الجيش الفلبيني قاد ما لا يقل عن محاولتين انقلابيتين في الثمانينيات من القرن الماضي.

وكان قادة التمرد العسكري في الفلبين رفضوا اليوم إنذار الحكومة. وقال المتحدث باسمهم أنتونيو تريلانيس إن التمرد لن ينتهي بانتهاء المهلة، ونشر المتمردون متفجرات في محيط المركز التجاري وأمام واجهات المحال التجارية وفنادق المركز فجرا بالتوقيت المحلي.

وأطلق الجنود المتمردون على أنفسهم اسم "مجموعة ماغدالو" تيمنا بالمجموعة التي حملت الاسم نفسه وقاتلت في القرن التاسع عشر الوجود الإسباني في الفلبين. وكان الجنود المتمردون سمحوا لحوالي 300 من المحتجزين الأجانب والسكان المحاصرين في المركز بالمغادرة في مجموعة من الحافلات. وكانت السفيرة الأسترالية روث بيرس من بين الذين أطلق سراحهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة