"آي بي إم" تتهم تويتر بانتهاك براءات اختراع   
الثلاثاء 1435/1/3 هـ - الموافق 5/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 13:51 (مكة المكرمة)، 10:51 (غرينتش)

"آي بي إم" قد تكون تطمح إلى حل المشكلة بالحصول على حصة بأسهم تويتر (الأوروبية)

اتهمت "آي بي إم" الأميركية، المتخصصة في صناعة الحواسيب وتطوير البرامج، مواطنتها شركة تويتر للتدوين المصغر بانتهاك ثلاث براءات اختراع مسجلة باسمها، وفق ما ذكرت تويتر في إحدى وثائقها الرسمية التي قدمتها أمس إلى مجلس الأوراق المالية الأميركي.

وتحمل براءات الاختراع الثلاث عناوين "استعادة فعالة للروابط"، و"طريقة لعرض الإعلانات في الخدمات التفاعلية"، و"اكتشاف مُبَرمَج لعناوين الاتصال المشتركة" وجميعها براءات اختراع مسجلة بالولايات المتحدة الأميركية لصالح شركة "آي بي إم".

ويأتي هذا الإشكال في الوقت الذي رفعت فيه تويتر تقديرات قيمة أسهمها لتراوح بين 23 و25 دولارا للسهم، صعودا من التقديرات السابقة التي تراوحت بين 17 وعشرين دولارا، في مؤشر على ثقتها بأنه رغم اتهامات "آي بي إم" فإنها تتوقع إقبالا قويا على أسهمها عند الطرح الأولي لها بالبورصة خلال الأيام المقبلة.

ورغم أن "آي بي إم" -وفق ما جاء في الوثيقة- تبدو منفتحة لإيجاد حل لهذه المشكلة دون اللجوء إلى المحاكم حيث دعت تويتر إلى التفاوض، إلا أن الأخيرة بدت أيضا واثقة بقدرتها على الدفاع عن نفسها في وجه اتهامات "آي بي إم" بالرغم من إشارتها إلى عدم وجود أي ضمان لنجاحها في ذلك أو التوصل إلى حل مرضٍ بالنسبة لها.

وقالت إنها تواجه هذه الأيام عددا من الدعاوى القضائية المتعلقة بحقوق الملكية، وتوقعت ازدياد مثل هذه القضايا التي تستهدف الوقوف في وجه مزيدٍ من النمو للشركة، وخاصة وأنه ليس لها باع طويل في مجال براءات الاختراع التي أصبحت سلاحا بيد مختلف شركات التكنولوجيا.

ويعتقد مراقبون أن تويتر قد تضطر إلى دفع أموال لتسوية هذا الخلاف مع "آي بي إم" أو إلى تطوير تقنيات بديلة عن تلك المستخدمة في براءات الاختراع التي تتعرض للمساءلة بسببها، وفي كلتا الحالتين فإنها ستتكلف مبالغ باهظة.

ومن غير الواضح ما إذا كانت "آي بي إم" ستمضي في اتهاماتها تلك إلى المحاكم أو أنها تضعها في طريق تويتر على أمل الحصول على صفقة تتعلق بحصة بأسهم تويتر، وفق ما يتساءل موقع "تيك كرنتش" الإلكتروني المعني بأخبار التقنية.

يُذكر أن "آي بي إم" إحدى كبرى شركات التقنية بالعالم المالكة لبراءات الاختراع، وباعت في السابق براءات اختراع قيِّمة لشركات مثل فيسبوك، في حين لا تزال تويتر في بدايتها بهذا المجال مع امتلاكها حتى الآن ست براءات اختراع فقط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة