الجيش اللبناني يهدد باستعمال القوة لاحتواء اشتباكات طرابلس   
الخميس 1429/7/8 هـ - الموافق 10/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:12 (مكة المكرمة)، 21:12 (غرينتش)
مسلح يراقب الوضع والدخان يتصاعد من حي جبل محسن بمدينة طرابلس (الفرنسية)
 
أمر الجيش اللبناني الطرفين المتقاتلين في حيين من أحياء مدينة طرابلس شمالي لبنان بوقف إطلاق النار, وقال في بيان إنه سيرد على النيران أيا مصدرها.
 
وحسب مصدر أمني فإن قوات الأمن الداخلي تلقت تعليمات بتكثيف دورياتها، وتوقيف كل من يتعدى على الأمن العام، "حتى إن اقتضى الأمر اللجوء إلى القوة".

وبدأت المواجهات الثلاثاء في حيين واقعين شمال شرق طرابلس هما باب التبانة الذي تسكنه أغلبية سنية, وجبل محسن الذي تسكنه أغلبية علوية.

واستعملت في الاشتباكات -التي خلفت ثلاثة قتلى و70 جريحا- الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية, واشتدت فجر الأربعاء, مما اضطر عشرات الأسر إلى مغادرة بيوتها, لكن حدتها تراجعت في المساء.
 
واتفق الطرفان أمس على وقف لإطلاق النار يقضي -حسب بيان أعقب اجتماعين منفصلين في إقامة مفتي طرابلس الشيخ مالك الشعار ضما ممثلي الطرفين المتصادمين- بانتشار الجيش في الأحياء الشعبية حيث تركزت الاشتباكات.

ودعا ممثلو الأحزاب والشخصيات السياسية والدينية إلى التهدئة, وطالبوا الجيش بالتدخل خصوصا بعد موافقة الجميع على رفع الغطاء عن كل مسلح إثر أحداث الشهر الماضي التي خلفت تسعة قتلى.

تدخل الجيش
وقال النائب سعد الحريري زعيم تيار المستقبل إنه اتصل بقائد الجيش بالوكالة اللواء شوقي المصري واتفقا على أن "يدخل الجيش اللبناني إلى كافة المناطق التي شهدت مواجهات عسكرية وأن يطلق النار على كل مخل بالأمن أيا يكن".

ويأتي تجدد الاشتباكات فيما يتعثر الإعلان عن حكومة الوحدة الوطنية, بعد أن كان وشيكا السبت الماضي, بسبب خلافات –هذه المرة- داخل الأكثرية, حول توزيع الحقائب.




 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة