علماء دين سعوديون يدينون التفجيرات ويحملون على واشنطن   
الاثنين 1424/3/19 هـ - الموافق 19/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سلمان العودة
أصدر عدد من علماء الدين السعوديين بيانا أدانوا فيه بشدة العملية التي وقعت مؤخرا في الرياض.
وأكد البيان أن مثل هذه العمليات تخالف الشريعة الإسلامية، ولا علاقة لها بالمفهوم الشرعي للجهاد. كما أكد أن مثل هذه الأعمال تفتح الأبواب أمام المتربصين بالإسلام لافتعال معركة ضد المسلمين.

ودعا البيان المسؤولين في السعودية إلى معالجة الحدث بالحكمة والاعتدال، والإقرار بأن هناك مشكلة لا بد من معالجتها، وتمكين الناس من التعبير عن آرائهم.

وشدد البيان على خطورة نقل المعركة إلى داخل البلاد، منبها إلى خطورة استغلال الحدث لإثارة الحرب على مناهج التعليم وأجهزة القضاء والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وأشار علماء الدين إلى رفض ما سموها المواقف التعسفية والاستغلالية للإدارة الأميركية، مشيرين إلى ما وصفوه بتنامي الكراهية للسياسات الأميركية في سائر أنحاء العالم.

وقال الشيخ سلمان العودة أحد علماء الدين الموقعين على البيان إن مثل هذه الأعمال المدانة تشير إلى أن هناك مشكلة كبيرة داخل العالم الإسلامي وخارجه ينبغي التصدي لها، مشيرا إلى أنه يجب داخليا فتح باب الحوار لمعالجة الفكر بالحجة بعيدا عن توظيف الحدث لمصالح حزبية أو شخصية.

وأضاف العودة في اتصال هاتفي مع الجزيرة أن المجموعة الكبيرة من العلماء التي وقعت على هذا البيان سبق وأن حررت بيانا قبل الحرب ضد العراق حذرت فيه من مغبة وقوعها وتجنب الأعمال المشابهة لها لأنها تؤدي إلى ردود الأفعال هذه.

وأوضح الشيخ سلمان العودة أن ما تفعله الإدارة الأميركية في بلاد المسلمين مثل احتلالها للعراق ودعمها لإسرائيل في عدوانها على الفلسطينيين دون وجود أي بارقة لحل هذه الأزمات تفرز مثل هذه العمليات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة