واشنطن تهاجم بيونغ يانغ في ذكرى الحرب الكورية   
الأحد 1424/5/29 هـ - الموافق 27/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود كوريون شماليون أثناء الاحتفالات بالذكرى الخمسين لانتهاء الحرب الكورية (الفرنسية)
هاجم نائب وزير الدفاع الأميركي بول ولفويتز أمس الأحد كوريا الشمالية في الذكرى الخمسين لانتهاء الحرب الكورية التي وقعت بين عامي 1950 و1953، واصفا حكامها بالطغاة.

وقال أثناء حفل أقيم أمام النصب التذكاري للمحاربين القدامى إنه "ليس لهذا البلد أي حرية والقليل من الأمل.. إنه بلد يقوم فيه الطغاة باستخدام الموارد الهزيلة المتوافرة لإنتاج أسلحة نووية".

وحذر من أن على الولايات المتحدة أن تكون متيقظة من أي "اعتداءات جديدة" من بيونغ يانغ، مؤكدا أنه "طالما لم تتغير الأمور في كوريا الشمالية فإن علينا أن ندافع عن أنفسنا من هجمات جديدة".

وذكّر المسؤول الأميركي بما أسماها الديمقراطية الفعالة والاقتصاد المزدهر في كوريا الجنوبية، وأوضح أن الهدنة التي سجلت انتهاء الحرب لم تكن نهاية المطاف وأن تحرك واشنطن والدول الحليفة ضد القوات الشيوعية سمح "بتحقيق النصر لاحقا في الحرب الباردة".

وكانت كوريا الشمالية توعدت السبت على لسان رئيس أركان جيشها كيم جونغ شون الولايات المتحدة "بهزيمة نكراء" أكبر من هزيمة الحرب الكورية إن هي أقدمت على مهاجمة بيونغ يانغ.

من جانبه أكد رئيس كوريا الجنوبية روه مو هيون في مقابلة تلفزيونية بمناسبة ذكرى الحرب الكورية ضرورة البدء بمحادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية والصين من أجل التوصل إلى حل كامل للأزمة النووية في بيونغ يانغ.

إحياء الذكرى
وتجمع قدامى المحاربين وعدد من الشخصيات البارزة في المنطقة منزوعة السلاح على الحدود بين الكوريتين لإحياء ذكرى عشرات الآلاف الجنود الذين لم يمتد بهم العمر لرؤية الهدنة التي أنهت الحرب الكورية قبل 50 عاما.

وحضر الاحتفال الذي أقيم أمس في قرية بانمونغوم في الشطر الجنوبي من شبه الجزيرة الكورية رئيسة وزراء نيوزيلندا التي ألقت كلمة قالت فيها إن الطموحات النووية لكوريا الشمالية تمثل "تحديا خطيرا للغاية".

ولم توجه دعوة المشاركة في الاحتفال لكوريا الشمالية التي تحتفل يوم 27 يوليو/ تموز من كل عام بما تعتبره "عيد الانتصار في حرب تحرير أرض الآباء الكبرى". وأزاحت الأمم المتحدة الستار أثناء الاحتفال عن تمثال خاص باتفاق نهاية الحرب.

وكانت الهدنة سجلت انتهاء المعارك بين القوات الأميركية والحلفاء وكوريا الجنوبية من جهة وبين قوات كوريا الشمالية المدعومة من الصين من جهة أخرى، إلا أن التوتر بقي على أشده منذ ذلك الحين بين الكوريتين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة