شارون يوسع الفارق مع باراك إلى 22 نقطة   
الأربعاء 1421/11/8 هـ - الموافق 31/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شارون أثناء حملته الانتخابية
أظهر استطلاع جديد للرأي نشر اليوم في إسرائيل أن مرشح اليمين الإسرائيلي لانتخابات رئاسة الوزراء زعيم تكتل الليكود أرييل شارون وسع الفارق بينه وبين رئيس الوزراء المستقيل إيهود باراك في استطلاعات الرأي العام، قبل أقل من أسبوع على موعد الانتخابات.

وحسب الاستطلاع الذي نشرته صحيفة الجيروزالم بوست الإسرائيلية التي تصدر باللغة الإنجليزية فإن 49% ممن شملهم الاستطلاع يؤيدون انتخاب شارون لرئاسة الوزراء، مقابل 27% سيصوتون لباراك.

وأظهر الاستطلاع الذي أجراه معهد سميث للأبحاث والاستشارات اتساع الفارق بين المتنافسين، بعد أن أظهر استطلاع أجراه معهد غالوب لاستطلاعات الرأي العام ونشر أمس أن الفارق بين شارون وباراك يبلغ عشرين نقطة مئوية فقط.

وفي الاستطلاع الذي نشر اليوم قال 16% من أفراد العينة إنهم لن يدلوا بأصواتهم في الانتخابات المقرر إجراؤها في السادس من فبراير/شباط القادم، في حين لم يحسم 8% رأيهم بعد.

ويقول مراقبون إن المترددين يميلون إلى انتخاب شارون مع فشل رئيس الوزراء في قمع الانتفاضة الفلسطينية المستمرة منذ أربعة أشهر، وخيبة أملهم في قدرته على تحقيق وعوده وإحراز تقدم ملموس في عملية السلام مع السلطة الفلسطينية.

وقالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم إن المقربين من باراك يعتقدون أنه قد يفكر في التنحي، وفتح الطريق أمام رئيس الوزراء الأسبق وزير التعاون الإقليمي شمعون بيريز، لخوض الانتخابات باسم حزب العمل في مواجهة شارون. ويسمح القانون الإسرائيلي لباراك بالانسحاب لصالح بيريز في موعد أقصاه يوم الجمعة القادم.

وتشير استطلاعات الرأي العام إلى أن فرص بيريز وشارون متقاربة بالفوز في المنصب، إذ أظهر استطلاع غالوب الذي نشر أمس إلى أن كليهما سيحصل على 46% من الأصوات في المرحلة الأولى من الانتخابات.

وخسر بيريز كل الانتخابات التي خاضها من قبل في إسرائيل، وكان آخرها فشله أمام مرشح اليمين موشيه كتساف لمنصب الرئاسة الإسرائيلية، وهو منصب بروتوكولي لا يحظى صاحبه بأي سلطات سياسية تذكر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة