كيهان: شاه إيران خان بلاده بتخليه عن البحرين   
الأحد 1428/7/1 هـ - الموافق 15/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:25 (مكة المكرمة)، 11:25 (غرينتش)

فاطمة الصمادي-طهران
ركزت الصحافة الإيرانية الصادرة اليوم الأحد على ردود الأفعال العربية بشأن مقال صحفي يدعي أن البحرين كانت محافظة إيرانية، ونشرت صحف طهران خبرا يتعلق بمصير دبلوماسيين إيرانيين اختطفوا قبل عقدين في لبنان، وخبرا آخر حول قلق مدرسي حوزة قم من ترويج الاختلاط والموسيقى.

"
الإسلام كما تراه الجمهورية الإسلامية وعلى عكس رؤية بعض دول مجلس التعاون الخليجي، أكبر من العرب والترك والكرد وغيرهم
"
مداري/كيهان
حق إيران التاريخي
واصل حسين شريعت مداري في ركن "مفكرة اليوم" في صحيفة كيهان دفاعه عما قال إنه حق إيران التاريخي المدعوم بالوثائق في جزر أبو موسي وطنب الصغرى والكبرى وشبه جزيرة البحرين.

وحمل شريعت مداري -وهو المدير العام للصحيفة- على ردود الأفعال التي عبر عنها عدد من الصحف العربية وخاصة الخليجية بشأن هذه القضية، وقال إن تلك الردود لو تم جمعها لخرجت في مجلدات كبيرة مؤكدا أنها بدل أن ترد بالوثائق وسرد الحقائق ردت بالسباب.

وأضاف أن ردود الأفعال العربية تقتضي إعادة التأكيد على مجموعة من النقاط أولها أن كيهان دعمت ما أوردته بالوثائق التي تثبت حكم إيران للجزر الثلاث طنب الكبرى والصغرى وأبو موسى.

وقد أكدت الوثائق من ضمن ما أكدته -حسب الكاتب- أن البحرين كانت لعقود سابقة إحدى محافظات إيران وأنه تم فصلها بعد أخذ ورد جرى بين شاه إيران محمد رضا بهلوي وحكومتي أميركا وبريطانيا. وتساءلت الصحيفة إن كان يمكن إنكار هذه الوقائع تاريخيا.

وحمل الكاتب على مجلس التعاون الخليجي وقالت إن عمر أي دولة فيه لا يصل إلى مئة عام، مشيرا إلى أن تلك الدول بادرت بالشتائم بدل أن تقدم الشكر والتقدير لإيران التي اعترفت باستقلال البحرين بكل رحابة صدر رغم خيانة الشاه بشأن ذلك الموضوع.

واعتبر أنه من العجيب أن يتم التغاضي عن كل الاتهامات والأكاذيب التي تمتلئ بها صحف مجلس التعاون الخليجي ضد إيران، مستدلا بما قال إن صحيفة سعودية أوردته من ادعاءات وصفتها كيهان بأنها مضحكة بخصوص الأهواز، في حين يتم التعامل مع وجهة نظر موثقة لصحيفة إيرانية بأنه ذنب لا يغتفر.

ورأى شريعت مداري أن مطلب الإمارات بشأن إعادة الجزر الثلاث ادعاء أحمق أجوف لا يملك أي مستند قانوني، وأن دول مجلس التعاون الخليجي تلجأ إلى الصراخ والفوضى للفرار من الواقع ولأنها تخاف من فتح حديث جدي مدعوم بالوثائق والأبعاد القانونية.

وقال إن هذه الدول في الوقت الذي تهاجم فيه إيران صمتت وتصمت أمام ادعاء دولة إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل، كما لم تنبس ببنت شفة عندما أعلن بوش بعد أحداث سبتمبر/ أيلول 2001 أنه سيحدث تغييرا جغرافيا سياسيا في المنطقة.

ووجه الكاتب إلى مجلس التعاون سؤالا حول معنى إصراره في بياناته الختامية على تأكيد حق دولة الإمارات في الجزر الثلاث إذا كان يحترم القانون والوثائق الدولية التي تؤكد حق إيران في الجزر الثلاث وفي البحرين أيضا.

وقال موجهة خطابه إلى دول المجلس "يستحيل أن تخرج الجزر الثلاث من السيطرة الإيرانية، فلماذا لا تتوقفون عن ترديد هذه المسخرة؟".

وختم شريعت مداري بالقول إن إيران تقاوم الظلم والطغيان منذ 28 عاما، وإن الثورة الإسلامية بنظر الكثير من المسلمين ليست محصورة في إيران، وذلك لأن الإسلام كما تراه الجمهورية الإسلامية وعلى عكس رؤية بعض دول مجلس التعاون الخليجي، أكبر من العرب والترك والكرد وغيرهم.

"
ثلاثة من الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة المخطوفين قبل 25 عاما في لبنان أحياء، وقد زارتهم لجنة تقصي الحقائق في أحد السجون الإسرائيلية
"
جام جم
دبلوماسيو إيران أحياء
صحيفة جام جام أبرزت خبرا نسبته إلى لجنة تقصي الحقائق الدولية يؤكد أن ثلاثة من الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة المخطوفين قبل 25 عاما في لبنان أحياء، وأن اللجنة زارتهم في أحد السجون الإسرائيلية.

وقالت الصحيفة إن خبراء في اللجنة التي أخذت على عاتقها التنسيق بين المخابرات الألمانية والأطراف الأخرى في عملية تبادل الأسرى بين حزب الله وإسرائيل، أكدوا أن الدبلوماسي الرابع الذي كان يعرف العربية جيدا تم قتله بعدما عرف من خلال أحاديث الخاطفين أنه سيتم تسليمهم إلى إسرائيل.

وأضافت أن المصادر الغربية ذات العلاقة بالموضوع ترفض تأكيد أو نفي هذه الأنباء، وهو ما تفعله إسرائيل التي تربط تقديم معلومات بهذا الشأن بالكشف عن مصير الطيار الإسرائيلي رون أراد.

وأشارت الصحيفة إلى أن الدبلوماسيين الأربعة -وهم القائم بأعمال سفارة إيران في بيروت محسن موسوي، والصحفي الإيراني كاظم إخوان، والملحق العسكري أحمد متوسليان، وموظف السفارة تقي مقدم- اختطفوا قرب طرابلس قبل 25 عاما من قبل مليشيات لبنانية، ولا يوجد حتى اليوم أي خبر موثق بشأن مصيرهم.

قلق الاختلاط
صحيفة جمهوري إسلامي أبرزت ما أسمته قلق مدرسي الحوزة العلمية في قم من ترويج الاختلاط بين الجنسين والموسيقى في بعض الشبكات التلفزيونية الإيرانية.

وعبر مدرسو الحوزة في اجتماعهم الأخير الذي عقد في قم عن عدم ارتياحهم لعدد من الفعاليات والبرامج التلفزيونية التي يرون أنها تشجع الاختلاط وتروج للموسيقى والعنف.

وأشار بعضهم إلى وجود مخالفات شرعية في الكثير من البرامج التلفزيونية الإيرانية التي يجب على مؤسسة الإذاعة والتلفزيون أن توليها العناية.

وأوضحت الصحيفة أن المدرسين عقدوا الكثير من الحلقات البحثية حول دور الإعلام في بناء ثقافة الشباب وقدموا مقترحات نقدية متخصصة للمسؤولين، ولكن دون أن يؤدي ذلك إلى وقف التجاوزات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة