المعارضة الكونغولية تواصل التحضير لمحادثات السلام   
الاثنين 1422/4/11 هـ - الموافق 2/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

واصلت جماعات المعارضة المسلحة في الكونغو محادثات في معقلها بشمال البلاد للتحضير لمحادثات السلام في عاصمة بتسوانا منتصف الشهر الحالي، في حين فشل رئيس وزراء بلجيكا الزائر في إقناع المتمردين بسحب قواتهم من مدينة كيسنغاني الإستراتيجية.

وكانت المحادثات قد بدأت أمس في قاعدة غبادوليت الشمالية وضمت الحركات الرئيسية الثلاث المعارضة المدعومة من أوغندا، وذلك للاتفاق على مقترحات رئيسية لطرحها في محادثات السلام التي ستجمعها مع حكومة الكونغو والقوى المدنية في البلاد.

ولم تذكر الأنباء المزيد من التفاصيل عن اجتماعات المعارضة التي ستستمر حتى الخميس وتتزامن مع الذكرى الحادية والأربعين لاستقلال الكونغو من الاحتلال البلجيكي.

غاي فيرهوستات
في غضون ذلك فشل رئيس وزراء بلجيكا غاي فيرهوستات الذي يزور جمهورية الكونغو في مسعاه الهادف إلى تلطيف الأجواء قبل محادثات السلام الكونغولية المرتقبة في غبارون عاصمة بتسوانا، وذلك عندما رفض المتمردون سحب قواتهم من مدينة كيسنغاني ثالث أكبر المدن في الجمهورية التي تمزقها الحرب الأهلية منذ نحو ثلاثة أعوام.

وقال زعيم المعارضة أزارياس روبيروا للصحفيين عقب الاجتماع مع فيرهوستات "لقد أبلغنا الوفد البلجيكي أننا لن نستجيب لطلب من أجانب بالانسحاب من بلدنا". وكان رئيس الوزراء البلجيكي الذي يعد أول رئيس حكومة بلجيكي يزور كينشاسا بعد الحرب الباردة قد أعلن في مستهل زيارته السبت الماضي عن إعادة التعاون بين بلاده والكونغو بعد عشر سنوات من تعليق العلاقات، وذلك بمناسبة ذكرى استقلال الكونغو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة