افتتاح مهرجان هلا فبراير في الكويت   
الأربعاء 1422/11/17 هـ - الموافق 30/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

افتتحت في الكويت اليوم الدورة الرابعة من مهرجان هلا فبراير تحت شعار (حلوة يا كويت). ويشمل المهرجان نشاطات اقتصادية وثقافية وترفيهية تستمر حتى الثامن عشر من فبراير/ شباط المقبل. ويتوقع المنظمون أن يجذب مهرجان هذا العام أكثر من مائة ألف سائح أجنبي.

وأقيمت على ساحل الكويت عروض للألعاب النارية والمائية والبرية تلاها عرض أوبريت أعد بمناسبة عودة أمير الكويت الشيخ جابر الصباح إلى البلاد بعد رحلة علاج ونقاهة. يذكر أن الشيخ جابر (73 عاما) عاد إلى بلاده بعد أربعة أشهر من العلاج في لندن.

وخصصت جوائز كبيرة وهدايا قيمة إلى جانب الأسعار التشجيعية والحسومات للمشاركين في السحوبات التي تجرى في المراكز والأسواق التجارية. وذكرت اللجنة المنظمة للمهرجان الذي يقام سنويا منذ عام 1999 أن دراسات قامت بها شركات محايدة أكدت أن المهرجان أسهم خلال دوراته الثلاث السابقة في إنعاش الأوضاع الاقتصادية في الكويت, مشيرا إلى أن هذا النوع من المهرجانات يدعم السياحة والاقتصاد.

من جهتها أكدت شركة مشاريع الكويت القابضة الراعي الرسمي للمهرجان أن الحدث تظاهرة اقتصادية شاملة تهدف إلى دفع عجلة الاقتصاد الوطني. وقال مساعد الرئيس التنفيذي للتسويق والبحوث والتطوير في الشركة أحمد العجيل إن رعاية المهرجان ترمي لإنعاش الحركة الاقتصادية وتخفيف آثار الركود الذي تعاني منه الأسواق المحلية.

وأضاف أن المهرجان يمثل "دعما لسياسة الدولة في الانفتاح على العالم الخارجي وجذب رؤوس الأموال لدفع الحركة التجارية في الكويت", موضحا أن هلا فبراير أثبت في السنوات الثلاث الماضية دوره في تنشيط مختلف أوجه الأنشطة الاقتصادية على جميع القطاعات التجارية والاقتصادية في البلاد".

وكانت جماعات إسلامية قد عارضت بشدة مهرجانات التسوق الثلاثة السابقة معبرة عن تخوفها من أن تتعرض البلاد لممارسات لا أخلاقية. واتهمت اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق الشريعة الإسلامية -وهي أعلى هيئة إسلامية في الكويت- منظمي المهرجان العام الماضي بالتخطيط لفتح البلاد "للمنكر والملاهي وإباحة الرقص والخمور" وتحويل الكويت إلى "بلد للغناء والرقص".

وقد منعت وزارة الإعلام في يوليو/ تموز 1997 جميع الحفلات الموسيقية العامة والعروض التي تتنافى مع مبادئ الشريعة الإسلامية والتقاليد الكويتية بناء على توصيات تقدم بها مجلس الأمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة