تشيكيا ترفض انتقادات موسكو لنظام دفاع صاروخي   
الثلاثاء 1428/2/9 هـ - الموافق 27/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 20:58 (مكة المكرمة)، 17:58 (غرينتش)
نظام الصواريخ الأميركية بأوروبا مازال يثير ردود فعل (رويترز-أرشيف)
دافعت تشيكيا اليوم عن خططها الرامية للمشاركة في نظام الدفاع الصاروخي الذي تعتزم الولايات المتحدة إقامته شرق أوروبا، ورفضت في الوقت نفسه انتقادات موسكو لهذا المشروع.
 
وقال ألكسندر فوندرا نائب رئيس الوزراء التشيكي -عقب لقاء مع وزير الخارجية الألماني فرانك وولتر شتاينماير في برلين- إن هذا النظام لن يكون موجها ضد روسيا، مشيرا إلى أنه يأتي للتعامل مع تهديدات أخرى قادمة من الشرق الأوسط.
 
وأكد فوندرا أهمية حلف شمال الأطلسي (ناتو) والعلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة بالنسبة لبلاده ودول وسط أوروبا، مشددا على ضرورة تقوية الحلف وليس إضعافه.
 
وتبني الولايات المتحدة درعا مضادا للصواريخ، وهو مشروع دولي تقدر قيمته بمليارات الدولارات لإسقاط الصواريخ التي يمكن أن تطلق من دول تصفها واشنطن بالمارقة.
 
وطلبت واشنطن من بولندا والتشيك "استضافة" أجزاء من النظام بحيث تتولى بولندا تدعيم قواعد الدرع الصاروخي المنصوبة بالولايات المتحدة، على أن تستضيف جمهورية التشيك المجاورة نظام رادار ومركز تتبع في إطار نظام الدرع الصاروخي.
 
وأثارت الخطة الأميركية انزعاج روسيا التي قالت إن النظام الدفاعي سيخل بتوازن قوى تم التوصل إليه في أوروبا بعد الحرب الباردة، وهددت بالانسحاب من معاهدات حظر انتشار الأسلحة.
 
وأطلقت الولايات المتحدة الساعية إلى تجنب مواجهة مع روسيا حملة تصريحات واتصالات لطمأنة موسكو بشأن النظام الأميركي المضاد للصواريخ في أوروبا.
 
وفي نفس السياق أشار فوندرا -الذي كان يشغل منصب وزير خارجية التشيك – إلى أن أوروبا داومت على طلب المساعدة من أميركا خلال العقود الأخيرة، وهو ما حدث أيضا خلال حرب البلقان في تسعينيات القرن الماضي.
 
وأضاف فوندرا "نعتقد أنه يجب علينا اتخاذ موقف إيجابي وبناء" ردا على المطلب الأميركي، مؤكدا أن هذا يجب أن يحدث بطريقة لا تثير مخاوف أي دولة في أوروبا.
 
وكان عدد من المسؤولين الأميركيين حاول توضيح أهداف المشروع المتمثلة في نشر نظام مضاد للصواريخ في أوروبا لا يستهدف روسيا، بل يستهدف إيران أو دولا أخرى ومنظمات بالشرق الأوسط تعتقد واشنطن أنها تسعى إلى امتلاك أسلحة دمار شامل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة