58 قتيلا في انفجار جديد جنوب بغداد   
السبت 1426/6/10 هـ - الموافق 16/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:09 (مكة المكرمة)، 19:09 (غرينتش)

جندي أميركي يقف بجوار مدرعة عسكرية لحق بها الضرر إثر هجوم للمسلحين (الفرنسية)

قال مسؤول في الشرطة العراقية إن 58 شخصا على الأقل قتلوا وجرح 82 آخرون في انفجار ضخم وقع قرب مسجد في بلدة جنوبي بغداد.

ووقع الانفجار خارج مسجد للشيعة في بلدة المسيب مساء اليوم، وهو يأتي بعد مقتل 15 شخصا على الأقل بينهم ثلاثة جنود بريطانيين في سلسلة تفجيرات وقعت في مختلف أرجاء العراق.

وفي أحدث هجوم قال مصدر بالشرطة إن مسلحين قتلوا رجلي شرطة وأصابوا ثلاثة على طريق سريع يربط بين الحلة ومحاويل جنوبي بغداد، وفي حادث آخر قالت الشرطة إن ثلاثة مدنيين وشرطيين عراقيين قتلا في انفجار مفخخة بضاحية الدورة جنوب بغداد.

وعلمت الجزيرة من مصادر صحفية أن ثمانية عراقيين قتلوا وأصيب 12 شخصا على الأقل في هجوم استهدف حسينية بمدينة الحلة جنوب بغداد.

كما جرح شرطيان وأربعة مدنيين لدى محاولة الشرطة منع انتحاري كان يرتدي حزاما ناسفا من تفجير نفسه في منطقة جبلة. وفي حي القناة ببغداد أصيب مدني عراقي في انفجار مفخخة استهدفت دورية أميركية.

القوات العراقية والأميركية كثفت مداهمتها بحثا عن المسلحين (رويترز)
وفي حادث منفصل أصيب جندي عراقي في انفجار مفخخة أخرى قرب مبنى تابع للجيش في منطقة الحويجة 250 كلم شمال بغداد، كما جرح جنديان عراقيان في سقوط قذائف على مبان عسكرية في سامراء.

وأعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية العثور على جثتي ضابط عراقي سابق ونجله، وأوضحت الوزارة أن الضابط كان قد خدم إبان حكم صدام حسين.

واعتقلت القوات العراقية 62 مشتبها بهم في عملية أمنية بمناطق متفرقة من محافظة ديالى شمال شرق بغداد، وفي سامراء والفلوجة فرضت القوات الأميركية تساندها قوات من الجيش العراقي حظر تجوال بحثا عن مسلحين.

وكانت هذه الهجمات قد افتتحت اليوم بإعلان قيادة القوات البريطانية في العراق مقتل ثلاثة من جنودها وإصابة اثنين آخرين في انفجار لغم أرضي استهدف آليتهم العسكرية في منطقة العمارة جنوبي العراق.

من جهة أخرى أعلن بيان عسكري أميركي أن 11 جنديا أميركيا اتهموا رسميا بارتكاب تجاوزات ضد معتقلين متهمين بالإرهاب في العراق، موضحا أن إدارة التحقيق الجنائي بدأت على الفور تحقيقا بشأن احتمال حدوث سلوك إجرامي.

زيارة تاريخية
 إبراهيم الجعفري (يسار) أكد على عمق علاقات بلاده مع إيران (الفرنسية)
سياسيا دعا رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري خلال لقائه عددا من المسؤولين الإيرانيين في طهران إلى تعزيز العلاقات بين البلدين.

ووصف الجعفري العلاقات بين البلدين بأنها تاريخية وتقوم على أساس المصالح المشتركة "كما أننا نواجه نفس المحاذير الأمنية".

من جانبه قال رضا عارف النائب الأول للرئيس الإيراني بعد محادثاته مع الجعفري "بإمكاننا أن نتغاضى عن آلام الماضي في علاقاتنا، وأن نبني نموذجا من العلاقات لكل دول المنطقة"، مشددا على أن هذا الشكل من العلاقات سيصب في مصلحة البلدين والمنطقة والدول الإسلامية.

وأكد عارف جاهزية بلاده للتعاون مع العراق في المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية.

من جانبه أوضح وزير الاستخبارات الإيراني علي يونسي أن زيارة الجعفري على رأس وفد رسمي يضم عشرة وزراء ستتضمن توقيع عدد من بروتوكولات اتفاق في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، مشددا على أن أمن البلدين مرتبط بعضه ببعض.

كما سيوقع الجعفري اتفاقيات نفطية وفي مجال الطاقة لتغطية حاجات بلاده المتنامية، وستتناول إحدى هذه الاتفاقيات مد أنبوب نفط لنقل النفط الخام من البصرة جنوب العراق إلى ميناء عبادان الإيراني.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة