متمردو كولومبيا يلجؤون إلى الأمم المتحدة   
الأحد 1424/5/22 هـ - الموافق 20/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود كولومبيون يفحصون جثث
عدد من متمردي الجيش الثوري (أرشيف)
تراجع المتمردون في القوات المسلحة الثورية الكولومبية تحت ضربات السلطات، وذلك بتوجيههم نداء غير مسبوق إلى الأمم المتحدة.

فقد طلب المتمردون في وثيقة على شبكة الإنترنت لقاء وفد من الأمم المتحدة لعرض وجهة نظرهم حول الصراع الدائر في كولومبيا. ووصفت المنظمة الدولية بنيويورك عرض كبرى حركات التمرد الكولومبية التي تضم 17 ألف رجل بأنه إيجابي.

ويفترض أن يؤدي هذا التنازل حيال الأمم المتحدة إلى اتفاق لتبادل الأسرى، إذ يحتجز المتمردون 21 من الرهائن السياسيين بينهم مرشحة للرئاسة إلى جانب ثلاثة أميركيين و47 من ضباط الجيش المحلي و800 مدني.

وتشكل مبادرة حركة التمرد تبدلا أساسيا في إستراتيجيتها خاصة أنها رفضت يوم 12 أغسطس/ آب الماضي أي مشاركة للأمم المتحدة في حوار محتمل للسلام في بكولومبيا. وقالت الحركة آنذاك إن النزاع الاجتماعي الذي تعاني منه كولومبيا منذ حوالي أربعة عقود سيصبح خلافا بين الأمم المتحدة والحركة وليس بين الحركة والدولة الكولومبية.

وجاءت مبادرة الحركة بشكل متزامن مع توقيع الحكومة الكولومبية اتفاقات لتسريح 13 ألف رجل يشكلون قوات المليشيات اليمينية قبل نهاية 2005، وبذلك أصبحت حركة التمرد أكثر عزلة بعدما زالت حجتها بأن وجود قوات شبه عسكرية يمنعها من التفاوض.

يذكر أن الحرب الأهلية المستمرة في كولومبيا منذ 1964 بشكل متواصل قد أدت إلى سقوط أكثر من مائتي ألف قتيل من دون أي مفاوضات أو اتفاق لوقف إطلاق النار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة