ليبيريا تمهل سفيري غينيا وسيراليون أسبوعا للمغادرة   
الثلاثاء 1421/12/26 هـ - الموافق 20/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تشارلز تايلور
تصاعدت حدة الخلاف بين حكومة ليبيريا وجارتيها غينيا وسيراليون بعد توتر العلاقات بسبب اتهامات متبادلة بدعم المتمردين، إذ أمهلت السلطات الليبيرية سفيري غينيا وسيراليون أسبوعا لمغادرة البلاد. واعتبر بيان لوزارة خارجية ليبيريا أن الدبلوماسيين غير مرغوب فيهما لقيامهما بأنشطة تتنافى مع وضعهما الدبلوماسي، دون أن يوضح طبيعة تلك الأنشطة.

ويأتي هذا القرار بعد شهرين من سحب ليبيريا سفيرها من غينيا في أعقاب تبادل الاتهامات بين الجانبين بإيواء كل منهما لمتمردي الطرف الآخر. وتقول غينيا إن المتمردين المدعومين من الرئيس الليبيري تشارلز تايلور قتلوا أكثر من ألف شخص منذ سبتمبر/ أيلول الماضي في هجمات استهدفت حدودها الجنوبية.

وتوجه ليبيريا اتهاما مماثلا للحكومة الغينية بدعم قوات منشقة عنها منذ يونيو/ حزيران الماضي. وتخوض القوات الغينية منذ عدة أيام قتالا عنيفا مع متمردين مناوئين لها تتهم حكومة منروفيا بدعمهم على حدودها مع ليبيريا.

من جهة أخرى قررت ليبيريا فرض حظر على واردات الماس الخام المهرب من سيراليون وأنغولا وجمهورية الكونغو الديمقراطية تطبيقا لقرار من الأمم المتحدة بهذا الخصوص.

وينظر إلى قرار منروفيا بأنه محاولة لاستباق سريان مفعول قرار أقره مجلس الأمن في السابع من الشهر الحالي، يشدد العقوبات على هذه الدولة لحملها على وقف دعمها لمتمردي الجبهة الثورية المتحدة التي تخوض حربا ضد حكومة سيراليون منذ عشر سنوات.

وتشمل العقوبات الجديدة حظرا على توريد السلاح إلى سيراليون. وكان المجلس قد فرض عقوبات اقتصادية على الماس الخام المستخرج من ليبيريا أو المار عبر أراضيها، كما فرض قيودا على سفر كبار المسؤولين الحكوميين والعسكريين وأسرهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة