تدهور صحة عزيز الدويك والاحتلال يرفض علاجه   
الاثنين 1427/9/9 هـ - الموافق 2/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:19 (مكة المكرمة)، 21:19 (غرينتش)
الدويك بحاجة للعلاج والاحتلال يرفض (رويترز-أرشيف)
 

رفضت مصلحة السجون الإسرائيلية توصية طبية بنقل رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك المعتقل لديها, إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد تدهور حالته الصحية، وأصرت على إبقائه في غرفة اعتقاله دون تقديم العلاج اللازم له.

 

وقالت سناء الدويك، محامية مكتب نواب محافظة الخليل المكلفة بمتابعة قضايا النواب المعتقلين في السجون الإسرائيلية, إن صحة المسؤول الفلسطيني في تراجع مستمر وبحاجة إلى عمليتين جراحيتين عاجلتين.

 

المحامية التي زارت رئيس المجلس التشريعي في سجنه بمعتقل مجدو أبلغت الجزيرة نت أن إدارة مصلحة السجون ترفض الأخذ بتوصيات الأطباء الذين فحصوا الدكتور الدويك وقرروا له إجراء عمليتي قسطرة وتفتيت الحصى الموجودة في الكلى، وهو ما يتسبب في تدهور وضعه الصحي ومعاناته المستمرة من نوبات المغص الكلوي.

 

وبدوره قال مدير مكتب نواب محافظة الخليل محمود شبانة إن اتصالات مكثفة تجرى مع مؤسسات حقوقية وقانونية لإطلاعهم على حقيقة الوضع الصحي للدكتور الدويك، ومطالبتهم بالتدخل لإجبار مصلحة السجون على تقديم العلاج المناسب له.

 

قلق واستياء

"
الأطباء قرروا إجراء عمليتي قسطرة وتفتيت الحصى الموجودة في الكلى
"

من جهته عبر الدكتور عزيز الدويك عن قلقه واستيائه من حالة السجال الإعلامي التي تشهدها شاشات الفضائيات بين الناطقين الإعلاميين الفلسطينيين، معتبرا أن ذلك يضر بالمصلحة الوطنية الفلسطينية.

 

وطالب الدويك في تصريحات نقلتها محاميته الجميع بالوقوف عند مسؤولياتهم و"الابتعاد عن سياسة توتير الأجواء وزيادة الاحتقان وثقافة مهاجمة الآخرين والمتاجرة بآلام وعذابات شعبنا الفلسطيني المحاصر" مشددا على ضرورة الجلوس بعيدا عن شاشات الفضائيات لدراسة كيفية الخروج من الأزمة الراهنة بدل "المزايدات الإعلامية".

 

وشدد رئيس المجلس التشريعي على أن "الطريق الوحيد لاستقطاب المجتمع الدولي وكسر الحصار يكمن في توحيد خطابنا والاستناد إلى حالة الإجماع الوطني التي تحققت لأول مره في تاريخ شعبنا حين تم التوقيع على وثيقة الوفاق الوطني التي اعتمدها ممثلو شعبنا كبرنامج سياسي لهذه المرحلة".

 

وناشد المسؤول الفلسطيني جميع القوى والفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركتا فتح وحماس ضرورة التوقف الفوري عن حالة التراشق الإعلامي والارتفاع لمستوى المسؤولية، والبدء فورا بحوار وطني مسؤول. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة