إدانات دولية لتفجير كويتا   
السبت 1431/9/26 هـ - الموافق 4/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 6:47 (مكة المكرمة)، 3:47 (غرينتش)
أعمال شغب وعنف أعقبت التفجير ما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا (الفرنسية)

أدانت كل من منظمة الأمم المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا التفجير الذي استهدف احتفالا للشيعة بيوم القدس بمدينة كويتا الباكستانية مخلفا عشرات القتلى والجرحى, وتبنته حركة طالبان باكستان.
 
وقال بيان صادر عن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن "الهجمات التي استهدفت عمدا مسلمين شيعة وخلفت عشرات القتلى والجرحى من المدنيين غير مقبولة".
 
كما قدم الأمين العام للأمم المتحدة تعازيه الحارة لعائلات الضحايا وللحكومة والشعب الباكستانيين.
 
وكان تفجير انتحاري قد استهدف الجمعة مسيرة للشيعة في مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان جنوب غرب باكستان بمناسبة يوم القدس العالمي, ما أدى إلى سقوط 54 قتيلا ونحو 200 جريح.
 
وأشارت تقارير إعلامية إلى وقوع أعمال شغب وتبادل لإطلاق النار بعد التفجير مما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا.
 
وكانت الشرطة الباكستانية قد ذكرت في وقت سابق أن شخصا قتل وأصيب أربعة آخرون اليوم عندما فجر "انتحاري" نفسه بعد اعتراضه من قبل الشرطة خارج مسجد تابع للطائفة الأحمدية بمدينة مردان شمال غرب باكستان.
 
وفي مدينة بيشاور ذكرت الشرطة أن ما لا يقل عن ثلاثة من أفرادها أصيبوا بجروح عندما انفجرت قنبلة قرب مركبتهم.
 
محسود صدرت بحقه مذكرة توقيف أميركية(الفرنسية-أرشيف)
واشنطن وباريس
كما أدانت الولايات المتحدة "بأشد التعابير" ما أسمتها الاعتداءات الإرهابية, وأكدت تضامنها مع الشعب الباكستاني في هذه "الأوقات العصيبة".
 
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس "إن استهداف الهجوم مدنيين أبرياء خلال شهر رمضان وفي وقت ترزح فيها باكستان تحت وطأة آثار الفيضانات العارمة يجعله محل استنكار أكبر".
 
من جانبها نددت فرنسا على لسان وزير خارجيتها برنار كوشنر بالهجمات التي وصفها بـ"الإرهاب الأعمى والجبان", وأدانها بكل حزم.
 
وقد شهدت باكستان منذ العام 2007 موجة من الهجمات خلفت أكثر من 3600 قتيل اتهمت حركة طالبان باكستان بتنفيذ أغلبها.
 
طالبان تتبنى
وقد أعلنت حركة طالبان باكستان مسؤوليتها عن التفجير مهددة في الوقت نفسه بشن هجمات في الولايات المتحدة وأوروبا.
 
وقال قاري حسين محسود أحد قادة الحركة في تصريحات صحفية من مكان لم يكشف عنه، إن الحركة نفذت التفجير انتقاما لقتل الشيعة لرجال الدين السنة.
 
وكانت الحركة قد تبنت الخميس المسؤولية عن هجمات استهدفت احتفالا للشيعة في لاهور شرق البلاد خلفت 35 قتيلا و250 جريحا.
 
وحذر المتحدث باسم طالبان باكستان من أن الحركة ستشن "قريبا جدا" هجمات ضد الولايات المتحدة وأوروبا للانتقام لضحايا الغارات الجوية.
 
وقد رفضت الحركة إدراج الولايات المتحدة لها الأربعاء رسميا على القائمة الأميركية السوداء للمنظمات الإرهابية, وإصدارها مذكرة توقيف ضد زعيمها حكيم الله محسود.
 
وكانت طالبان باكستان تبنت عدة هجمات على مصالح أميركية، أبرزها محاولة تفجير سيارة مفخخة بميدان تايمز بنيويورك في مايو/أيار الماضي, وتفجير "انتحاري" استهدف القنصلية الأميركية في بيشاور في أبريل/نيسان الماضي, والهجوم "الانتحاري" على قاعدة عسكرية أميركية في خوست بأفغانستان في ديسمبر/كانون الأول 2009.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة