الطيارون الأميركيون يطالبون بحمل السلاح لحماية أنفسهم   
الأربعاء 1422/7/9 هـ - الموافق 26/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شرطة مطار لوس أنجلوس الدولي تعرض أدوات صودرت عقب صدور الأمر بمنع اصطحابها إلى الطائرات (أرشيف)
طلبت أكبر نقابة أميركية للطيارين من السلطات الفدرالية السماح لمن يرغب من الطيارين بحمل الأسلحة أثناء الطيران ليتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم في حال وقوع عمل مسلح.

وأعلن دوين ويرث رئيس جمعية الطيارين التي تضم 67 ألف عضو يعملون في 47 شركة طيران في الولايات المتحدة وكندا أن الجمعية طلبت من الكونغرس إصدار برنامج جديد لتدريب من يرغب من الطيارين على حمل أسلحة نارية في قمرة القيادة لتأمين الحماية الأمنية لأهم جزء في الطائرة والسماح بهبوطها بأمان في حال واجهت ما أسماه بتهديد إرهابي.

واعتبر ويرث أن الطيارين يجب أن يؤدوا دورا رئيسيا في حماية مكان عملهم. ودعا أيضا إلى تعزيز الإجراءات الأمنية على متن الطائرة وقال إنهم يريدون تحسين أبواب قمرة القيادة لضمان أمن وسلامة أفراد الطاقم ضد كل من يرغب في الدخول إليها, سواء كان مسلحا أو غير مسلح.

وأعلنت الإدارة الفدرالية للطيران المدني أنها بدأت تدرس مثل هذا الاقتراح. وقالت رئيسة الإدارة جين غارفي إن الهدف الرئيسي هو ضمان سلامة الراكب وسلامة أفراد الطاقم. وأضافت أن حمل الطيارين السلاح هو فكرة جديدة وهناك رغبة أكيدة في دراستها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة