رئيسة الفلبين تستبعد انقلاب الجيش عليها   
الأحد 1421/12/16 هـ - الموافق 11/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أرويو تستعرض قوات للشرطة (أرشيف)
استبعدت رئيسة الفلبين غلوريا أرويو أن يعمد الجيش إلى تنفيذ انقلاب عسكري على حكومتها، إلا أن عضوا بارزا في البرلمان قال إن دور الجيش في تنصيب أرويو قد يشجع المؤسسة العسكرية على التدخل في السياسة مجددا.

وقالت أرويو لصحيفة ستار الفلبينية في مقابلة معها "لست خائفة من محاولات الانقلاب.. القوات المسلحة مختلفة جدا عن القوات المسلحة التي كانت موجودة عام 1986"، وذلك في إشارة إلى سلسلة محاولات انقلاب فاشلة قام بها الجيش أواخر الثمانينات بعد عزل الدكتاتور الراحل فرديناند ماركوس.

وأضافت أرويو أن "القوات المسلحة كانت مسيسة جدا في فترة الأحكام العرفية، لكنها أصبحت هذه الأيام مهنية جدا". وأكدت أن هناك "احتمالا كبيرا" لتعيين رئيس هيئة الأركان أنجيلو رييس وزيرا للدفاع بعد تقاعده من قيادة الجيش.

وكان قرار رييس سحب التأييد لإسترادا والانتقال إلى صفوف المعارضة نقطة تحول في الاحتجاجات الشعبية والسياسية التي أرغمت الرئيس السابق جوزيف إسترادا على التخلي عن موقعه، وتعيين أرويو خلفا له.

من جانبه حذر رئيس لجنة الدفاع بمجلس الشيوخ الفلبيني رودولفو بيازون من إن الدور الرئيسي الذي لعبته القوات المسلحة في وصول أرويو إلى الرئاسة أعطى القوات المسلحة الفرصة لممارسة سلطة سياسية، وهو ما قد يشجعها على التدخل في السياسة مرة أخرى.

وأضاف في مقابلة تلفزيونية "بمجرد أن تعطي العسكر مذاق السلطة السياسية يصعب جدا إعادتهم إلى الثكنات".

وإلى جانب تلميحات بيازون تحدثت صحف فلبينية مؤخرا عن تفشي مشاعر الاستياء بين الجنود وصغار الضباط الفلبينيين بسبب ما يتردد عن انتشار الفساد بين كبار الضباط، والصراع بين الجنرالات حول هوية الذي سيخلف رييس في رئاسة الأركان بعد تقاعد الأخير نهاية الشهر الجاري.

يشار إلى أن التكهنات بوجود خطط لدى المؤسسة العسكرية للانقلاب على أرويو قد لاحقت الرئيسة الفلبينية منذ أدائها اليمين الدستورية في العشرين من يناير/ كانون الثاني الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة