فرار قياديين بالقاعدة من سجن عراقي   
السبت 1432/9/8 هـ - الموافق 6/8/2011 م (آخر تحديث) الساعة 15:23 (مكة المكرمة)، 12:23 (غرينتش)

سجناء عراقيون في أحد سجون العاصمة بغداد (الفرنسية-أرشيف)

أعلن محافظ بابل محمد علي المسعودي عن فرار ثمانية قياديين في تنظيم القاعدة ومليشيات أخرى من أحد سجون مدينة الحلة جنوب بغداد، بعد اشتباكات مسلحة قتل فيها شرطي وأربعة سجناء، وأصيب تسعة آخرون بجروح بينهم عدد من الحراس.

وقال المسعودي في مؤتمر صحفي بالحلة إن الاشتباكات اندلعت بعدما استولى سجين على بندقية حارس وقتله بينما أضرم آخرون النار في عدد من مكاتب السجن الذي يقع بحي الشاوي وسط مدينة الحلة (100 كلم جنوب بغداد).

وأشار إلى أنه يبدو من سير العملية وجود تنسيق بين السجناء وجماعات تابعة لهم كانت بانتظارهم خارج السجن.

بدوره، أكد عضو اللجنة الأمنية في المحافظة حيدر الزنبور لوكالة الصحافة الفرنسية أن السجناء الفارين قياديون في تنظيم القاعدة ومليشيات أخرى ومحكومون بالإعدام، مشيرا إلى العثور على مسدسين مزودين بكواتم للصوت بحوزة سجناء آخرين.

ويبلغ عدد السجناء في هذا السجن 1350 وهم عناصر في تنظيم القاعدة ومليشيات أخرى، وتتراوح الأحكام الصادرة بحقهم بين خمس سنوات إلى المؤبد.

ويعد هذا الحادث الثالث من نوعه في هذا السجن بعد فرار نحو خمسين سجينا من عناصر جيش المهدي عام 2006، وفشل محاولة هروب ثانية وقعت في أبريل/نيسان الماضي، وفقا لعضو اللجنة الأمنية.

من جانب آخر ذكرت مصادر بالشرطة العراقية اليوم السبت أن مدنيا قتل وأصيب تسعة آخرون جراء انفجار عبوتين ناسفتين متتاليتين استهدفتا تجمعا لإقامة بطولة لكرة القدم بمناسبة شهر رمضان في إحدى ضواحي مدينة الرمادي (120 كلم غربي بغداد) بمحافظة الأنبار.

وأبلغت المصادر وكالة الأنباء الألمانية بأن عبوتين ناسفتين انفجرتا بالتتابع الليلة الماضية أثناء انطلاق بطولة رمضان الكروية في حي التأميم بمدينة الرمادي، مما تسبب في مقتل مدني وإصابة تسعة آخرين بينهم صادق الجميل مستشار محافظ الأنبار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة