إيقاف بلاتر وبلاتيني والفيفا يعين حياتو مؤقتا   
الخميس 1436/12/25 هـ - الموافق 8/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 18:51 (مكة المكرمة)، 15:51 (غرينتش)
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم إعفاء رئيسه المستقيل جوزيف بلاتر من جميع مهامه، وتولي الكاميروني عيسى حياتو رئاسة الاتحاد حتى انتخاب رئيس جديد.

وقررت لجنة القيم التابعة للاتحاد توقيف كل من السويسري بلاتر ورئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الفرنسي ميشيل بلاتيني والأمين العام السابق للفيفا جيروم فالكه عن العمل لمدة تسعين يوما، علاوة على إيقاف الكوري الجنوبي تشونغ مون جون لمدة ست سنوات.
 
وقالت اللجنة في بيان لها اليوم إن بلاتر وبلاتيني يحظر عليهما خلال فترة الإيقاف ممارسة أية أنشطة متعلقة بكرة القدم على المستويين الوطني والدولي.

من جهته قال بلاتر إن لجنة القيم بالفيفا لم تمنحه فرصة الاستماع له، قبل أن تفرض عليه الإيقاف المؤقت.

وذكر محامو بلاتر في بيان مكتوب أنه يشعر "بخيبة أمل لعدم اتباع لجنة القيم مبادئ ميثاق الشرف واللائحة النظامية التي تمنحه فرصة لشرح موقفه".

وأفاد البيان بأن لجنة القيم اتخذت قرارها بالإيقاف بناء على سوء فهم لما قام به الادعاء العام في سويسرا، والذي فتح تحقيقا مع بلاتر لكنه لم يوجه له أي اتهام.

وقال المحامون إن ممثلي الادعاء بسويسرا "سيكونون ملزمين قانونا بغلق القضية إذا لم تسفر التحقيقات عن ظهور أدلة كافية، في فترة أقصاها أسبوعان".

وأكدوا أن رئيس الفيفا يتطلع لإثبات براءته، من خلال الأدلة التي ستثبت عدم ارتكابه أي مخالفات من أي نوع، حسب تعبيرهم.

 بلاتيني (يمين) يهنئ بلاتر لدى فوز الأخير بولاية جديدة لرئاسة الفيفا مايو الماضي (الأوروبية)

تحقيق جنائي
وكان مدعون سويسريون بدؤوا الشهر الماضي تحقيقا جنائيا مع بلاتر للاشتباه في سوء الإدارة والاختلاس، حيث استجوب وصودرت بيانات من مكتبه.

وقال ممثلو الادعاء إنهم يشتبهون في أن بلاتر دفع 2.05 مليون دولار بشكل غير قانوني إلى بلاتيني عام 2011 من حساب الفيفا، قيل إنها نظير عمل قام به بين يناير/كانون الثاني 1999 ويونيو/حزيران 2002.

من جانب آخر، قررت لجنة القيم إيقاف الفرنسي جيروم فالكه لمدة تسعين يوما عقب تورطه في قضية تربح من بيع تذاكر لمونديال البرازيل الذي أقيم صيف 2014.

وأوقفت اللجنة الكوري الجنوبي تشونغ -النائب السابق لرئيس الفيفا والمرشح لخلافة بلاتر- لست سنوات، وغرمته مئة ألف فرنك سويسري (نحو 103 آلاف دولار)، بسبب تورطه في قضية تتعلق بمحاولة ترجيح كفة بلاده في التصويت لمنح حق تنظيم كأس العالم 2022.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة