خسارة متوقعة للديمقراطيين بأميركا   
الثلاثاء 1431/11/25 هـ - الموافق 2/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 18:42 (مكة المكرمة)، 15:42 (غرينتش)
انتخابات التجديد النصفي تشكل اختبارا لسياسة أوباما (الفرنسية) 

فتحت صناديق الاقتراع أبوابها في الولايات المتحدة الأميركية في إطار انتخابات التجديد النصفي للكونغرس بعد حملة انتخابية ساخنة وتنافس حاد بين الحزبين الرئيسيين، فيما تشير استطلاعات الرأي إلى أن الديمقراطيين قد يخسرون الأغلبية في مجلس النواب لصالح الجمهوريين.
 
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها قبل الفجر في بعض المناطق الشرقية للبلاد، وستبدأ في إغلاق أبوابها السادسة مساء بتوقيت شرق البلاد -العاشرة مساء بتوقيت غرينتش-.
 
وسيتم في هذه الانتخابات اختيار كامل أعضاء مجلس النواب وعددهم 435 و37 من أعضاء مجلس الشيوخ المائة، إضافة إلى 37 من حكام الولايات الأميركية.
 
وتعد هذه الانتخابات اختبارا حقيقيا للرئيس باراك أوباما ولحزبه الديمقراطي، بعد انتقادات لاذعة للإدارة الحالية بسبب سياساتها الاقتصادية قبل عامين من انتخابات الرئاسة المقبلة.
 
ويحتاج الحزب الجمهوري في مجلس النواب لـ39 مقعدا إضافيا لانتزاع الغالبية من الحزب الديمقراطي، وهو ما ترجح استطلاعات الرأي إمكانية تحقيقه.
 
أما في مجلس الشيوخ، حيث يحظى الديمقراطيون بغالبية 59 مقعدا من أصل 100، فإنه يتعين على الجمهوريين الفوز بعشرة مقاعد على الأقل كي يحصلوا على الغالبية، وهو ما يبدو اقل احتمالا، ويسيطر الديمقراطيون حاليا على 26 مركزا للحكام والجمهوريون على 24.
 
وأظهرت استطلاعات الرأي تقدما كبيرا للجمهوريين، فحسب الاستطلاع النهائي الذي أجرته مؤسسة "غالوب" أمس فإن 55% من الناخبين على الأرجح يفضلون المرشحين الجمهوريين، في حين أكد 40% فقط أنهم سيصوتون لصالح الديمقراطيين.
 
أوباما قام بجولات مكثفة لدعم التصويت للديمقراطيين (الفرنسية)
جولات مكثفة
وسعى أوباما إلى دعم فرص حزبه في الانتخابات عبر جولات مكثفة على الولايات شملت 14 منها الشهر الماضي، في محاولة لتشجيع المصوتين الشباب والليبراليين والسود والمستقلين الذين رجحوا كفته قبل عامين على التصويت لصالح حزبه.
 
لكنه أقر في تصريحات أدلى بها عشية الانتخابات لإذاعة "دبليو دي أي أس أف أم" في فيلادلفيا، بأنها "انتخابات صعبة لأننا عبرنا للتو فترة صعبة للغاية في السنتين الأخيرتين".
 
ولاحظ أوباما "أن البطالة لا تزال مرتفعة، والناس مستاؤون من وتيرة التحسن بالتأكيد، حتى ولو أنقذنا الاقتصاد من تدهور ثان" وأضاف "لكن الحقيقة هي أننا بصدد إحراز تقدم، وكل الإحصاءات تدل على أننا في الاتجاه الصحيح".
 
ويبلغ معدل البطالة الرسمي حاليا في الولايات المتحدة 9.6%، وهو أعلى مستوى له منذ 30 عاما.
 
واعتبر أوباما أن مواطنيه سيردون الثلاثاء على السؤال التالي "هل سنواصل السير على هذه الطريق أو أننا سنغير وسنعود إلى الوضع الذي أوقعنا في هذا الارتباك"، في إشارة إلى ثماني سنوات من رئاسة جورج بوش للبلاد.
 
وتعد هذه الانتخابات، الأكثر تكلفة بتاريخ الولايات المتحدة، إذ تجاوزت مبلغ 3.5 مليارات دولار.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة